تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وما هذا التشديد على أهل البيت وشيعتهم إلا لأنهم الفرقة المحقة والثلة المؤمنة التي يتكالب عليها شياطين الدنيا وأتباعهم كما قتلوا أنبياء اللّه سبحانه من قبل وعذبوهم وقتلوا أتباعهم وعذبوهم على مر الدهور ، وأبسط دليل على صدق ذلك إخبار الرسول والأئمة بذلك وتحققه ، مع إخبارهم بأن قاتليهم هم أبناء البغايا ، ألا بعدا للقوم الظالمين . ومهما يكن من ذلك فقد ورد في خبر : « يبعث السفياني مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة ، فينزلون بالروحاء والفاروق وموضع مريم وعيسى عليهما السّلام بالقادسية ، ويسير منهم ثمانون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنخيلة ، فيهجموا عليه يوم زينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له : الكاهن الساحر ، فيخرج من مدينة يقال لها الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى يحتمي الناس الفرات ثلاثة أيام من الدماء ونتن الأجسام ، ويسبي من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كف ولا قناع حتى يوضعن في المحامل يزلف بهن الثوية وهي الغريين » « 1 » . وفي رواية ابن حماد عن أرطأة ، قال : « يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ، ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ثم يمكث فيها ثمانية عشر ليلة يقسم أموالها . . . وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم » « 2 » ، فإذا كان دخوله الكوفة هو المرحلة الرابعة فالمرحلة الخامسة هي قدوم أهل خراسان . فقد ورد أنه عند دخول جيش السفياني الكوفة تخرج راية من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح ، فيستنقذ ما في أيديهم
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 199 من خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام تسمى المخزون . ( 2 ) كتاب الفتن : 84 ، الحاوي 2 : 67 .