الانتقام من الشيعة الإمامية وأتباع أهل البيت عليهم السّلام إما بدافع سياسي أو بدافع عدواني أموي أو كلاهما معا ، فقد ورد عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال : « ويدخل جيش السفياني الزوراء وبابل والكوفة والغربين ويفعل الأفاعيل الشنيعة » « 1 » .
وروي أنه : « يبعث بعثا إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا » « 2 » .
وفي رواية ثانية : « أن جيش السفياني يدخل إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه ، وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ، ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله . . . » « 3 » .
بل في رواية ثالثة : « كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه : من جاء برأس رجل من شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره يقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ، أما إن أمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا ، وكأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت : ومن صاحب البرقع ؟ فقال : رجل منكم يقول بقولكم ، يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا ، أما إنه لا يكون إلا ابن بغي » « 4 » .
هامش
( 1 ) الملاحم والفتن : 263 .
( 2 ) تفسير العياشي 1 : 64 ح 117 ، البحار 52 : 222 ح 87 . وسنده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام والسند معتبر .
( 3 ) اليقين : 423 ، البحار 52 : 217 - 219 ح 80 . والسند عن محمد بن المشهدي بإسناده عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن مشايخه عن سليمان الأعمش عن جابر عن أنس بن مالك عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 4 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 450 ح 453 ، البحار 52 : 215 ح 72 والسند فيه عن الفضل عن إسماعيل بن مهران عن عثمان بن جبلة عن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وفيه عثمان بن جبلة مجهول .