ويخرب الزوراء وتركها جماء ويخرب الكوفة والمدينة » « 1 » ، فهي تشير إلى تخريب العراق الذي هو تخريب مدنه قبل تخريب الزوراء .
وفي رواية أخرى : يقدم على القائم رجل فيقول كنت وأخي نذيرا في جيش السفياني فخربنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء وتركناها حمما وخربنا الكوفة « 2 » .
فهي تدل على تخريب المدن العراقية من غرب العراق إلى بغداد .
دخول بغداد :
فقد تقدم في رواية حذيفة أنه يقتل بالزوراء مائة ألف .
وفي رواية أخرى عن حذيفة أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب وقال : « فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وآخر إلى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة - يعني بغداد - فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويفضحون أكثر من مائة امرأة ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس ، ثم ينحدرون إلى الكوفة » « 3 » .
وقد تقدم في رواية المختصر أن السفياني يخرب الزوراء وهي بغداد .
وفي رواية ابن طاووس عن معاذ بن جبل قال : بينما أنا وأبو عبيدة الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ خرج علينا في الهجير مرعوبا متغير اللون ، فقال : « من ذا ، أبو عبيدة ، معاذ ، سلمان ؟ » قلنا : نعم يا رسول اللّه ، فذكر الفتن ثم قال : « تكون وقعة بالزوراء » ، قالوا : يا رسول
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 185 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 398 .
( 3 ) البحار 52 : 186 .