تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
في الأسواق ، والشرب على قوارع الطرق ، ويحلّل لهم الفواحش ، ويحرم عليهم كل ما افترضه اللّه عزّ وجلّ عليهم من الفرائض ، ولا يرتدع عن الظلم والفجور بل يزداد تمردا وعتوا وطغيانا ، ويقتل من كان اسمه محمدا ، وأحمد ، وعليا وجعفرا وحمزة ، وحسنا ، وحسينا ، وفاطمة ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وخديجة ، وعاتكة ، حنقا وبغضا لبيت آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . ثمّ يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسن وحسين فيصلبهما ، ثم يسير إلى الكوفة ، فيفعل بهم كما فعله بالأطفال ، ويصلب على باب مسجدها طفلين أسماؤهما حسن وحسين فتغلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريا عليهما السّلام ، فإذا رأى ذلك أيّقن بالهلاك والبلاء ، فيخرج هاربا منها ، متوجها إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا يخالفه ، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ، ويأمر أصحابه بذلك . ويخرج السفياني وبيده حربة فيأخذ امرأة حاملا فيدفعها إلى بعض أصحابه ويقول : افجر بها في وسط الطريق . فيفعل ذلك ، ويبقر بطنها ، فيسقط الجنين من بطن أمه ، فلا يقدر أحد أن يغير ذلك ، فتضطرب الملائكة في السماء فيأمر اللّه عز وجل جبريل عليه السلام فيصيح على سور مسجد دمشق : ألا قد جاءكم الغوث يا أمة محمد ، قد جاءكم الغوث يا أمة محمد ، قد جاءكم الفرج ، وهو المهدي عليه السلام خارج من مكة فأجيبوه . ثم قال عليه السلام : ألا أصفه لكم ، ألا وإن الدهر فينا قسمت حدوده ، ولنا أخذت عهوده ، وإلينا ترد شهوده ، ألا وإن أهل حرم اللّه عز وجل سيطلبون لنا بالفضل ، من عرف عودتنا فهو مشاهدنا ، ألا فهو أشبه خلق اللّه عز وجل برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله واسمه على اسمه ، واسم أبيه على اسم ابنه ، من ولد فاطمة ابنة محمد صلّى اللّه عليه واله ، من ولد الحسين ، ألا فمن توالى غيره لعنه اللّه .