ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق » « 1 » .
وأما البراذين المحذوفة ، فهي البغال المقطوعة الآذان والذنب فالمقصود به كل دابة أو آلة تعمل عملها .
وتقييدها بكونها جميعها صفرا يصرفها عن البغال المعروفة ويقرب كونها مصنوعة مصبوغة .
20 - خروج المصري
فقد روى الشيخ الطوسي ، عن الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يخرج قبل السفياني مصري ويماني » « 2 » .
ولكن في سندها ضعف من ناحية ابن سنان ففيه كلام وثقة الشيخ المفيد وضعفه الآخرون ، يبدو أن ضعفه من ناحية التخليط ورواية ما فيه من غلو ، وهذا ما لا يضر في بحثنا .
قصة خروج السفياني :
روى في عقد الدرر مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، رواية مفصلة في قصة خروج السفياني جاء فيها : « تختلف ثلاث رايات راية بالمغرب ويل لمصر وما يحل بها منهم ، وراية بالجزيرة ، وراية بالشام ، تدوم الفتنة بينهم سنة ، ثم يخرج رجل من ولد العباس بالشام ، حتى تكون منهم مسيرة
هامش
( 1 ) الغيبة : 305 ، البحار 52 : 253 ح 143 والسند في طريقه المغيرة بن سعيد وهو ضعيف .
( 2 ) كتاب الغيبة : 447 ح 444 .