18 - خراب الشام
فقد ورد :
« سيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض تخرب أرض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاثة رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني . . . » « 1 » .
وفي رواية أخرى يرويها العلامة الحلي جاء فيها : « واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى يخرب الشام ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني » « 2 » ، وهي تنافي الرواية الأولى ؛ لأنها جعلت سبب الخراب اجتماع الرايات الثلاث التي منها راية السفياني ، بينما جعلت الأولى الخراب علامة على اختلاف الرايات ، وهذه الرواية الثانية أكثر معقولية ؛ لأن الاختلاف عادة هو سبب الخراب .
19 - إقبال أصحاب البراذين إلى الشام
جاء في خبر رواه النعماني بسند عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : بعد ذكر اختلاف أهل الشام وحصول الرجفة : « فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فإذا كان
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : 280 ح 67 والسند فيه معتبر عن أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن جميعا عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام .
( 2 ) المستجاد من الإرشاد : 259 ، عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر . . .