منها على الخابور وجانب على الفرات فوق رحبة مالك بن طوف .
ويقابل هذه الرواية الروايات الدالة على أنّ معركة قرقيسياء هي معركة السفياني نفسه مع الترك أو الروم أو مع العباسيين على اختلافها كما سيأتي ، ولكن الأصح أنها معركة متعددة الأطراف يشارك فيها أكثر من فئتين فواحدة هي فئة ولد العباس وأخرى فئة المرواني وثالثة فئة السفياني وغيرها كما سيأتي .
16 - خروج الشيصباني
فقد روى النعماني بسند ضعيف عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن السفياني فقال : « وأنى لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني يخرج من أرض كوفان ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم » « 1 » .
وهي ضعيفة السند لاشتمالها على المجاهيل وحتى الضعفاء .
17 - خروج شعيب بن صالح
فقد روى الشيخ الطوسي عن حذلم بن بشير قال قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام :
صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته ؟ فقال : « يكون قبل خروجه رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان . . . » « 2 » .
وتأخر خروج السفياني عن شعيب بن صالح بقرينة كلمة « ثم » الدالة على التعقيب .
هامش
( 1 ) الغيبة : 302 ح 8 .
( 2 ) الغيبة : 443 ح 437 ، البحار 52 : 213 ح 65 .