أنه قال : « الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والشورى الصغرى » ، فسئل عنهما ، فقال : « أما الشورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي ، وغصب حق ابنتي ، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي » « 1 » .
غير أنها ضعيفة السند جدا ، ضعيفة المتن ولا يشبه شيئا من كلام الرسول صلّى اللّه عليه واله إلا أن تكون نقلا بالمعنى متأخر .
11 - سقوط طائفة من مسجد دمشق
فقد روى ابن حماد عن أرطأة : إذا اجتمع الترك والروم ، وخسف بقرية بدمشق ، وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات : الأبقع والأصهب والسفياني « 2 » .
ومثله عن عمار بن ياسر « 3 » .
12 - ظهور الأبقع
فقد رود عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما » « 4 » .
13 - خروج رجل عباسي في الشام
فقد ورد : « تختلف ثلاث رايات : راية بالمغرب ويل لمصر وما يحل بها
هامش
( 1 ) بيان الأئمة 1 : 295 ، نقلا عن مناقب العترة لابن فهد الحلي .
( 2 ) كتاب الفتن لابن حماد : 76 ، معجم أحاديث الإمام المهدي 1 : 239 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 268 ، كتاب الفتن لابن حماد : 92 .
( 4 ) كتاب الفتن لابن حماد : 78 عن سعيد أبي عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، معجم أحاديث الإمام المهدي 3 : 276 .