وخروج القائم عليه السّلام ، إن اللّه يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان كذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السفياني » .
وقال : « لا بد لبني فلان من أن يملكوا ، فإن ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني ، هذا من المشرق ، وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا ، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم أحدا ، ثم قال : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني . . . » « 1 » .
من هم بنو فلان ؟
ظاهر الأمر هم بنو العباس لأن أبا جعفر عليه السّلام أدرك الدولة الأموية والعباسية وظاهر قوله « لا بد لبني فلان » أن يملكوا ، إرادة بني العباس ، فيكون هذا القول منه في زمان بني أمية . ويكون الوجه في قوله « بني فلان » بدل « بني العباس » هو التقية من بني أمية ، أو غيرّه الرواة تقية من بني العباس .
كما يحتمل إرادة غير بني العباس وتبديله إلى بني فلان من قبل الرواة لعدم معرفتهم بهم أو تصورهم إرادة بني العباس وأن تغيير الاسم وقع تقية فتكون يدهم مفتوحة في تبديلها بكلمة فلان ، وقد تقدم الكلام في بعض ذلك .
ومهما يكن من ذلك فالرواية لا تدلّ على المباشرة ، ولكن هو أول
هامش
( 1 ) الغيبة : 253 - 256 ح 13 ، والرواية ضعيفة بالحسن بن علي بن أبي حمزة .