2 - خروج اليماني
وهو من العلامات على خروج السفياني ، بدليل ما رواه النعماني بسند عن محمد بن سنان عن عبيد بن زرارة قال : ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام السفياني فقال : « أنى يخرج ذلك ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء » « 1 » .
ولكن هذه العلامة هي من العلامات الأخيرة والقريبة جدا لما دلّ على أن خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة .
ولكن يشكل أن هذه الروايات دلت على خروجهم في شهر واحد وفي يوم واحد ، وقد ذكرنا سابقا إرادة تزامن حركاتهم العسكرية دون يوم الخروج ، فإن تزامنه من المستبعد وتنفيه الرواية السابقة .
3 - إقبال الترك والروم
فقد روى الشيخ الطوسي بسند عن عمار بن ياسر أنه قال في حديث :
« فإذا استثارت عليكم الروم والترك وجهزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال . . . ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض وينادي مناد من سور دمشق : ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان . . . » « 2 » ، مهما
هامش
( 1 ) الغيبة : 277 ، والسند فيه علي بن الحسين عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن عبيد بن زرارة قال . . وفيه محمد بن حسان الرازي لم يوثق وضعفه لم يثبت ( معجم رجال الخوئي 16 : 203 ) ، ووثقه الوحيد في تعليقه .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 268 .