شعيب ، ثم رجوعه إلى خراسان لينضم إلى قوات الخراساني بعد خروجه وزحفه نحو الكوفة ليبايع الإمام المهدي عليه السّلام هذه المرة .
وبين أن يكون دخول شعيب بن صالح بيت المقدس كقائد لقوات الإمام المهدي عليه السّلام بعدما يقضي على قوات السفياني وينهزم جيشه ويؤخذ السفياني ويقتل على الصخرة .
وهذا الأخير - أعني دخول شعيب مع قوات المهدي عليه السّلام - مسلم ، ويبقى ذلك الزحف الأول والدخول السابق مجرد احتمال ، وإن كانت بعض الروايات تشعر به .
مثل رواية : « تجيء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ، فمن سمع بهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا » وواضح أن المراد به رايات أبي مسلم الذي أطاح بالدولة الأموية ودخل دمشق وفعل ما فعل ، حصل فيه الخلط من قبل الرواة أو التحريف من قبل المتزلفين لبني العباس ، ولعمري هذا أوضح من أن يخفى .
فلا يثبت من هذه الرواية وأمثالها دخول الخراساني أو شعيب بن صالح الشام وفلسطين .
نعم جنود المشرق وبالذات إيران هم الذين سيحررون بيت المقدس إذا كان المقدر ذلك وسيأتي الكلام فيه .
العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 154
مساهمون: عباس تبريزيان
ص١٥٤