تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
صيلمية يخبر عنها كل ناج ، ثم يكون ذبح عظيم ببابل ، ووقعة في أرض نصيبين ، ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم ، وهم العصب ، عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان » « 1 » . مما يدل على عدم حسم الموقف في إصطخر ، ويكون أوّل انكسار لجيش السفياني ، يليه تراجع وانكسارات متوالية كانكساره في المدائن التي هي داخل العراق وعاقرقوفا التي في شمال العراق وفي بابل ذبح عظيم وأخيرها في أرض نصيبين التي هي من أرض الشام ، وإنما تبدأ الانكسارات بعد حضور الإمام المهدي عليه السّلام في إصطخر الذي هو أول لقاء له بجيش الخراساني وأول معاركه مع السفياني حسب ما جاء في الرواية . ولو صحت هذه الرواية لدلت على تشكيل السفياني لامبراطورية عظيمة تشمل الشام برمته والعراق وإيران والحجاز . فلا بد من مطالعة باقي الأخبار ومعرفة مدى صحة هذا الخبر . روى الطبري عن حذيفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنه قال في كلام طويل مفصل : « إذا خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف ، وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج راية من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة » « 2 » . فهي تفرض حصول الاشتباك الأول داخل العراق ذاك الاشتباك الذي يتلخص بتخليص الأسرى الذين وقعوا بيد جيش السفياني ولم تتحدث
هامش
( 1 ) تتمة الرواية في كتاب الفتن : 86 . ( 2 ) جامع البيان للطبري 15 : 17 .