الزوائد ذكرناها مفصّلة في كتابنا ( ظاهرة الغيبة ) الماثل بين يديك :
فاتحة فيها إعصار
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قال عزّ من قائل :
« أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ »
( النحل - 45 ) .
« وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ »
( فاطر - 10 ) .
« أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »
( الأعراف - 99 ) .
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
( النور - 19 ) .
« وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ »
( الأعراف - 165 ) .
« أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ »
( الرعد - 18 ) .
صاعقة حارقة
نداء إلى كافّة الأحرار ، إلى الثابتين على صراط الحقّ ونهج الصدق من أبناء شعب البحرين المسلم الأبيّ إلى الذين آمنوا باللّه عز وجل حقّ الإيمان فاتقوه حقّ تقاته وساروا على طريق مرضاته يستحثهم عزم صؤول وهمة لا يعتريها الفتور والخمول .
نداء إلى أبناء التضحية والفداء ، أبناء الإصالة والنقاء ، أبناء الأمجاد العريقة والحضارات التليدة .
عليكم بمجابهة الدعوة الهدّامة التي لهج بها المجرم الجسور المرتد عن حريم الإسلام والمفارقة والملحد فيه والمدعى ما كفر معه بالخالق جل وعلا وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا وإثما عظيما .
ذلك المدعوّ بعبد الوهّاب البصري الذي وسم نفسه بالنيابة الخاصّة عن الإمام المهديّ أرواحنا له الفداء وقد تابعه على ذلك جمع من الحثالى وثلّة من الأوغاد من وعّاظ الشياطين وأصحاب النفوس الموبوءة المريضة .
وعليكم بالحيلولة دون انطلائها على أبسط أبناء وطنكم العريق العظيم وليكن الجميع على علم تامّ بأنّ هذه الدعوة هي دعوة هدّامة ومؤامرة مستنبطة وتنفيس لأحقاد عدو أثيم ومتامر ظالم غشوم ومحاولة جريئة لابتزاز قيم الشريعة السامية وتشويه لمعالمها الحقة ووسيلة لإثارة