تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة ملحق 7

مساهمون:

صملحق ٧
أسطع نورا وأجل مقاما وأجلى حجّة من أن يفعل مثل ذلك أو يوقع شيعته في مثل هذه الأخطاء والأخطار في مثل هذه الظروف ولذلك فيجب الابتعاد جهد المستطاع عن هؤلاء ومقاطعتهم وعدم الحضور في مجالسهم وعدم الاستماع إلى دعوتهم فضلا عن الصلاة معهم ولا ريب في انتفاء العدالة ممّن يرتكب ذلك مع انتفاء الشبهة ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه . حرره الفقير إليه تعالى محمّد أمين زين الدين

( النصّ الثاني )

وهو عبارة عن عدة تعليقات على المتن السابق للسيّد عبد الأعلى السبزواري بسمه تعالى 1 - من اعتقد بهذه الدعوى يكون فاسقا . 2 - بسمه تعالى ظهر الجواب من جواب السؤال السابق وعلى المؤمنين أيّدهم اللّه تعالى أن يتجنّبوا عن هذه المخاطر التي توجه نحو الشقاق والاختلاف في الدين والانحراف عن الصراط المستقيم وفقّهم اللّه تعالى لما فيه الخير والصلاح .

( النصّ الثالث )

بسم اللّه الرحمن الرحيم : ( 1 ) لا امكان لهذه الدعوى شرعا بعد انقطاع السفارة عن الناحية المقدّسة برحلة رابع السفراء العظام إلى دار البقاء و [ لا ريب في ] تكذيب مدّعى الرؤية في عصر الغيبة [ لما روى ] في كتابي الغيبة وإكمال الدين ، والطيف لا يترتّب عليه أي أثر ولا تثبت به أيّة دعوي في الشريعة المقدّسة فضلا عن السفارة والبابوية والقطع بأمثال ذلك ممّا لا اعتبار به لأنّه من الجهل المركّب الذي يعاقب فيه المكلّف بالتقصير في المقدّمات واللّه العالم . ( 2 ) يجب على من ينتمي إلى الأئمّة المعصومين - عليهم السلام - اليقظة والحراسة على ودايعهم - عليهم السلام - وهي الأحكام النبويّة والشريعة المحمّدية الغرّاء والمحافظة عليها بالتجنّب عند عوى كلّ مبدع مضلّ وعدم الإصغاء إلى أباطيلهم كما يجب الابتعاد عن مجالستهم وحضور محافلهم ، بل تجب مقاطعتهم وتشهيرهم بالضلالة والانحراف لئلا يغتر الشبان والبسطاء بأساليبهم وخدعهم فضلا عن الصلاة خلفهم فإنّ هذا وأمثاله ترويج لأباطيلهم وبالأخصّ مع تخلّى المدعي عن مدّعاه وإبطاله دعواه بنفسه واللّه العالم .