تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
2 - وأفرد الشيخ تقي الدين الكفعمي في مصباحه الموسوم بجنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية الفصل السابع والعشرين منه لذكر ما عثر عليه في ذلك المعنى بقوله : في الأمن من السحر والشياطين وعتاة السلاطين ومخاوف الخائفين : أمّا السحر فيقرأ الخائف منه :
« قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى »
. وفي طبّ الأئمة عليهم السلام عن عليّ عليه السلام لإبطال السحر تكتب في رقّ ظبي ويعلّق « بسم اللّه وباللّه بسم اللّه ما شاء اللّه بسم اللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم قال موسى ما جئتم به السحر إنّ اللّه سيبطله إنّ اللّه لا يصلح عمل المفسدين ويحقّ اللّه الحقّ بكلماته ولو كره المجرمون فوقع الحقّ وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين . وفيه تقول : سبعا إذا فرغت من صلاة اللّيل في وجه السحر بسم اللّه وباللّه سنشدّ عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتّبعكما الغالبون . وفي أدعية السر القدسية : يا محمد انّ السحر لم يزل قديما وليس يضر شيئا إلّا بإذني فمن أحبّ أن يكون من أهل عافيتي من السحر فليقل : « اللّهمّ ربّ موسى وخاصّة كلامه وهازم من كاده بسحره بعصاه ومعيدها بعد العود ثعبانا وملقفها إفك أهل الإفك ومفسد عمل الساحرين ومبطل كيد أهل الفساد من كادني بسحر أو بضرّ عامدا أو غير عامد أعلمه أولا أعلمه أخافه أو لا أخافه فأقطع من أسباب السماوات عمله حتّى ترجعه عنّي غير نافذ ولا ضارّ ولا شامت بي إنّي أدرأ بعظمتك في نحور الأعداء فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة وأتمّها يا كريم » ، فإنّه إذا قال ذلك لم يضرّه سحر ساحر جنيّ ولا إنسيّ أبدا . وأمّا الأمن من الشياطين فمن ذلك حرز أبي دجانة مروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو : « بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب محمّد رسول اللّه ربّ العالمين