وروى المحدث فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره بسنده عن أبي عبد اللّه عن آبائه ، عن علي عليه السلام في حديث نحن أهل بيت عصمنا اللّه من أن نكون فتّانين أو كذّابين أو ساحرين أو زنائين ، فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منّا ولا نحن منه .
وجاء في حديث وصايا النبي صلّى اللّه عليه وآله للإمام علي عليه السلام المشهور قوله صلّى اللّه عليه وآله : يا علي لا تجامع أهلك في أوّل ساعة من الليل فإنه إن قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحرا كاهنا مؤثرا للدنيا على الآخرة .
( الرابعة ) في ذكر جملة من الأدعية والأحراز المروية للوقاية من السحر :
واعلم أنه قد رويت جملة من ذلك في مصادر مختلفة نوجز لك ذكرها كالتالي :
1 - ما حكاه المحقّق البارع السيد علي خان المدني الشيرازي في الكلم الطيّب بقوله :
صورة الرقعة الّتي كتبها الشيخ العلّامة شيخ بهاء الدين العاملي قدس اللّه سره إلى سلطان العجم الشاه عبّاس الصفوي رحمه اللّه هذا معناه بالعربيّ ينهى إلى العرض الأشرف انّ الدعاء الذي يكتب لإبطال السحر في الكفّ اليمنى من المسحور بتراب كربلاء وماء مطر نيسان وهو : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا من أذلّ السّحر بإعجاز موسى عليه السّلام لمّا ألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين أزل عمّن قصدته سحر السّحرة وكيد الفجرة إنّك على كلّ شيء قدير ) ، وينبغي أن يكون المسحور عند كتابته على الريق فإذا كتب في كفّه اليمنى فليلحسه بتمامه ويبالغ في لحسه بحيث لا يبقى منه أثر يعمل ذلك ثلاثة أيّام متواليات فإنّ السحر يبطل عنه إنشاء اللّه .
ولإبطال السحر أيضا يقرء هذه الأسماء مائة وعشرين مرّة : ( يا مبطل السحر ويا مزيل العسر يا فتّاح يا فعّال يا اللّه - بوصل همزه ومدّ اللام - ثم يقول : يا مبطل السّحر أبطل عنّي السّحر ويا مزيل العسر أزل عنّي عسره ويا فتّاح افتح عنّي عقده يا فعّال افعل بي ما يصلحني منه ) ثمّ يقرء الأربعة الأسماء مائة وعشرين مرّة أيضا وليصل على النبيّ وآله عليهم السلام أوّلا وآخرا فإنّ ذلك شرط فيه 363 .