تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ومكائده ومن الثقة بأمانيّه ومواعيده وغروره ومصائده وأن يطمع نفسه في إضلالنا عن طاعتك وامتهاننا بمعصيتك وأن يحسن عندنا ما حسّن لنا وأن يثقل علينا ما كرّه إلينا ، اللّهمّ اخسأه عنّا بعبادتك واكبته بدؤبنا في محبّتك واجعل بيننا وبينه سترا لا يهتكه وردما مصمتا لا يفتقه اللّهمّ صلّ على محمد وآله واشغله عنّا ببعض أعدائك واعصمنا منه بحسن رعايتك واكفنا ختره وولّنا ظهره واقطع عنّا أثره ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ومتّعنا من الهدى بمثل ضلالته وزوّدنا من التقوى ضدّ غوايته واسلك بنا من التقى خلاف سبيله من الردى ، اللّهمّ لا تجعل له في قلوبنا مدخلا ولا توطّن له فيما لدينا منزلا ، اللّهمّ وما سوّل لنا من باطل فعرّفناه وإذا عرّفتناه فقناه وبصّرنا ما نكائده به وألهمنا ما نعدّه له وأيقظنا عن سنة الغفلة بالركون إليه وأحسن بتوفيقك عوننا عليه اللّهمّ وأشرب قلوبنا إنكار عمله والطف لنا في نقض حيله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وحوّل سلطانه عنّا واقطع رجائه منّا وادرأه عن الولوع بنا ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآله واجعل آباءنا وامّهاتنا وأولادنا وأهالينا وذوي أرحامنا وقراباتنا وجيراننا من المؤمنين والمؤمنات في حرز حارز وحصن حافظ وكهف مانع وألبسهم منه جننا واقية وأعطهم عليه أسلحة ماضية ، اللّهمّ واعمم بذلك من شهد لك بالربوبيّة وأخلص لك بالوحدانيّة وعاداه لك بحقيقة العبوديّة واستظهر بك عليه في معرفة العلوم الربّانيّة ، اللّهمّ اخلل ما عقد وافتق ما رتق وافسخ ما دبّر وثبّطه إذا عزم وانقض ما أبرم ، اللّهمّ واهزم جنده وأبطل كيده واهدم كهفه وارغم أنفه ، اللّهمّ اجعلنا في نظم أعدائه واعزلنا عن عداد أوليائه لا نطيع له إذا استهوانا ولا نستجيب له إذا دعانا نأمر بمناواته من أطاع أمرنا ونعظ عن متابعته من اتّبع زجرنا ، اللّهمّ صلّ على محمّد خاتم النبيّين وسيّد المرسلين وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين وأعذنا وأهالينا وإخواننا وجميع المؤمنين والمؤمنات ممّا استعذنا منه وأجرنا ممّا استجرنا بك من خوفه واسمع لنا ما دعونا به وأعطنا ما أغفلناه واحفظ لنا ما نسيناه وصيّرنا بذلك في درجات الصالحين ومراتب المؤمنين آمين ربّ العالمين » . عوذة من مردة الجنّ والشياطين وهي : أعوذ بنور وجه اللّه وكلماته التامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر من شرّ ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شرّ فتن اللّيل والنهار ومن شرّ طوارق اللّيل والنّهار إلّا طارقا يطرق بخير يا رحمن 364 .