3 - ما رواه الحافظ الثبت الطبرسي في مكارم الأخلاق :
عن محمد بن عيسى قال : سألت الرضا عليه السلام عن السجر ؟ فقال : هو حق وهو يضر بإذن اللّه تعالى ، فإذا أصابك ذلك فارفع يدك حذاء وجهك واقرأ عليها ( باسم اللّه العظيم باسم اللّه العظيم ربّ العرش العظيم إلّا ذهبت وانقرضت ) قال : وسأله رجل عن العين ؟ فقال : حق ، فإذا أصابك ذلك فارفع كفّيك حذاء وجهك واقرأ
( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) *
و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
والمعوذتين ، وامسحهما على نواصيك فإنه نافع بإذن اللّه .
( رقية السحر ) يكتب في رق ويعلق عليه :
( قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ )
،
( وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ )
.
( أخرى ) يتكلّم به سبع مرّات :
( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ )
.
وعن الصادق عليه السلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قالت له امرأة : إنّ لي زوجا وبه غلظة وإني صنعت شيئا لأعطفه عليّ ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : أفّ لك كدرت التجارة وكدرت العين ولعنتك الملائكة الأخيار وملائكة السماء والأرض ) ، فصامت نهارها وقامت ليلها وحلقت رأسها ولبست المسوح ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : إنّ ذلك لا يقبل منها ، فقيل : يا رسول اللّه لم لا يقبل منها ويقبل ساحر الكفّار ؟ فقال : لأنّ الشرك أعظم من الكفر والسحر والشرك مقرونان .
( في الاحراز ) ( حرز لأمير المؤمنين عليه السلام )
للمسحور والتوابع [ جمع تابع وهو الجني يتبع الإنسان حيث ذهب ] والمصروع والسمّ والسلطان والشيطان وجميع ما يخافه الإنسان ، ومن علق عليه هذا الكتاب لا يخاف اللصوص والسارق ولا شيئا من السباع والحيّات والعقارب وكلّ شيء يؤذّي النّاس ، وهذه كتابته : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم أي كنوش أي كنوش أرشش عطينطينطح يا ميططرون فريالسنون ما وماسا ماسو ما يا طيطشالوش خيطوش