عيسى بن السقفي نحوه ، ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن أبيه ، عن عيسى بن السقفي نحوه .
قال المحدث الحر العاملي - ره - بعد إيراد الخبرين في الوسائل : أقول :
خصّه بعض علمائنا بالحلّ بغير السحر كالقرآن والذكر والتعويذ ونحوها ، وهو حسن إذ لا تصريح بجواز الحلّ بالسحر .
وروى المحدث النعمان في دعائم الإسلام : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنه نهى عن التمائم والتول ، فالتمائم : ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك ، والتول : ما تتحبّب به النساء إلى أزواجهنّ ، كالكهانة وأشباهها ، ونهى صلّى اللّه عليه وآله عن السحر 361 .
وجاء في طب الأئمة عن سهل بن محمد بن سهل ، عن عبد ربّه بن محمد بن إبراهيم ، عن ابن أورمة ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن النشرة للمسحور ، فقال : « ما كان أبي عليه السلام يرى به بأسا » 362 .
وجاء في الجعفريات عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : أقبلت امرأة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ، إنّ لي زوجا به عليّ غلظة ، واني صنعت شيئا لأعطفه عليّ ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أفّ لك كفرت دينك ، لعنتك الملائكة الأخيار ، لعنتك ملائكة السماء ، لعنتك ملائكة الأرض ، فصامت نهارها وقامت ليلها ، ولبست المسوخ ثم حلقت رأسها ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ان حلق الرأس لا يقبل منها .
وروى في الفقيه مثله ، وفيه : « كدرت البحار ، وكدرت الطين ، ولعنتك الملائكة » ، إلى آخره .
وروى القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أنه قال : « إنّ اللّه يرحم عصاة امّتي في الليلة المباركة ، بعدد شعور أغنام بني كلب وربيعة ومضر ، فيغفر لهم إلّا ثمانية نفر : المشرك ، والكاهن ، والساحر ، والعاق ، وآكل الربا ، ومدمن الخمر ، والزاني ، والماجن » .
وروى أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : ساحر المسلمين يقتل ، وساحر الكفّار لا يقتل ، فقيل : يا رسول اللّه ، ولم لا يقتل ساحر الكفار ؟
قال : لأن الشرك أعظم من السحر ، لأن الشرك والسحر طيران مقرونان .
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 513
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٥١٣