إلى من طرق الدار من العمّار والزوّار إلّا طارقا يطرق بخير أمّا بعد : فإنّ لنا ولكم في الحقّ سعة فإن تك عاشقا مولعا أو فاجرا مقتحما فهذا كتاب اللّه ينطق علينا وعليكم بالحقّ إنّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون ورسلنا يكتبون ما تمكرون اتركوا صاحب كتابي هذا وانطلقوا إلى عبدة الإصنام وإلى من يزعم أنّ مع اللّه إلها آخر لا إله إلا هو كلّ شيء هالك إلّا وجهه له الحكم وإليه ترجعون حم لا ينصرون حمعسق تفرّقت أعداء اللّه وبلغت حجّة اللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله للأمن من الجن والإنس : « بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن أشهد أنّ اللّه على كلّ شيء قدير وأنّ اللّه قد أحاط بكلّ شيء علما ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم » قاله السيّد بن طاووس في مهجه وفي العدّة الفهديّة انّه من قرأ آية السخرة عند نومه حفظه اللّه تعالى من الجنّ والإنس والشياطين [ وهي :
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ * ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ * ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
.
وفي أدعية السر القدسية : يا محمد ومن خاف ممّا في الأرض جانّا أو شيطانا فليقل حين يدخله الروع « يا اللّه الإله الأكبر القاهر بقدرته جميع عباده والمطاع لعظمته عند كلّ خليقته والممضي مشيّته لسابق قدره أنت تكلا ما خلقت باللّيل والنّهار ولا يمتنع من أردت به سوءا بشيء دونك من ذلك السوء ولا يحول أحد دونك بين أحد وما تريد به من الخير كلّ ما يرى وما لا يرى في قبضتك وجعلت قبايل الجنّ والشياطين يروننا ولا نراهم وأنا لكيدهم خائف فآمنّي من شرّهم وبأسهم بحقّ سلطانك العزيز يا عزيز » فإنّه إذا قال ذلك لم يصل إليه من الجنّ والشياطين سوء أبدا .
وفي الصحيفة السجادية انه كان من دعاء السجّاد عليه السلام إذا ذكر الشيطان فاستعاذ منه ومن عداوته وكيده : « اللّهمّ إنّا نعوذ بك من نزغات الشيطا الرجيم وكيده