قال : قلت : فالقيافة [ فالقافة خ ] قال : ما أحبّ أن تأتيهم ، وقيل : ما يقولون شيئا إلّا كان قريبا مما يقولون فقال : القيافة فضلة من النبوّة ذهبت في الناس حين بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 306 .
وورد في الجعفريات بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : « من السحت ثمن الميتة - إلى أن قال : - وأجر الكاهن - إلى أن قال : - وأجر القافي » الخبر 307 .
السلاح الخامس علم الزايرجة
قال حاجي خليفة في كشف الظنون :
هو من القوانين الصناعية لاستخراج الغيوب المنسوبة إلى العالم المعروف بأبي العباس أحمد السبتي وهو من أعلام المتصرفة بالمغرب كان في آخر المائة السادسة بمراكش وبعهد يعقوب ابن منصور من ملوك الموحدين وهي كثيرة الخواص يولعون باستفادة الغيب منها بعملها ، وصورتها التي يقع العمل عندهم فيها دائرة عظيمة في داخلها دوائر متوازية للأفلاك والعناصر وللمكنونات والروحانيات إلى غير ذلك من أصناف الكائنات والعلوم وكل دائرة منها مقسومة بانقسام فلكها إلى البروج والعناصر وغيرها وخطوط كل منها مارة إلى المركز ويسمونها الأوتار وعلى كل وتر حروف متتابعة موضوعة فمنها برسوم الزمام التي هي من أشكل الأعداد عند أهل الدواوين والحساب بالمغرب ومنها برسوم قلم الغبار المتعارفة وفي داخل الزايرجة وبين الدوائر أسماء العلوم ومواضع الأكوان وعلى ظهور الدوائر جدول مستكثر للبيوت المتقاطعة طولا وعرضا يشتمل على خمسة وخمسين بيتا في العرض ومائة وإحدى وثلاثين في الطول جوانب منه معمورة البيوت تارة بالعدد وأخرى بالحروف وجوانب اخر منه خالية البيوت ولا يعلم نسبة تلك الأعداد في أوضاعها ولا القسمة التي عينت البيوت وجانبي الزايرجة أبيات من عروض بحر الطويل على روى اللام المنصوبة تتضمن صورة العمل في استخراج المطلوب منها إلا انها من قبيل اللغز في عدم الوضوح وفي بعض جوانب الزايرجة بيت من الشعر منسوب إلى بعض أكابر أهل الحذاقة بالمغرب وهو مالك بن وهب الذي كان من علماء إشبيلية في الدولة اللمتونية والبيت هذا :