تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ورائهم ، شاهد لأحوالهم ، عالم بأخبارهم ، إن غلطوا هداهم ، أو نسوا ذكرهم ، أو كتموا علم الحق منه دونهم . وإمام الزمان عليه السلام ، وإن كان مستترا عنهم ، بحيث لا يعرفون شخصه ، فهو موجود بينهم ، يشاهد أحوالهم ، ويعلم أخبارهم ، فلو انصرفوا عن النقل ، أو ضلّوا عن الحق ، لما وسعته التقيّة ولأظهره اللّه سبحانه ، ومنع منه إلى أن يبيّن الحق ، وتثبت الحجّة على الخلق . ولو لزمنا القول بالاستغناء عن الإمام فيما وجدنا الطريق إلى علمه من غير جهته ، للزم مخالفينا القول بالاستغناء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في جميع ما أدّاه ممّا علم بالعقول قبل أدائه ، وفي إطلاق القول بذلك خروج عن الإسلام وأحكامه ، وقد ورد في جواب هذا السؤال ما فيه بلاغ للمسترشدين وهداية ، والحمد للّه 274 .