تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنص أبي جعفر محمد بن عثمان عليه ، وأقامه مقام نفسه ، ومات في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، وقام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري بنص أبي القاسم عليه ، وتوفّي لنصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة » 258 .

( القرن السابع )

قال فيه فخر الملّة العلامة الحلّي الحسن بن يوسف بن مطهر ( قدس سرّه ) في رجاله عند ذكره للسفير الأوّل في ( ص 126 ط النجف ) : عثمان بن سعيد بفتح السين يكنّى أبا عمرو السمان يقال له : الزيات الأسدي من أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثاني عليه السلام ، خدمه وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف وهو ثقة جليل القدر وكيل أبي محمّد عليه السلام . وقال في ( ص 149 ) عند ذكره للسفير الثاني : محمّد بن عثمان بن سعيد العمري بفتح العين الأسدي يكنّى أبا جعفر وأبوه يكنّى أبا عمرو جميعا وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السلام ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة وكان محمّد قد حفر لنفسه قبرا سوّاه بالساج فسئل عن ذلك ؟ فقال : للناس أسباب ثمّ سئل بعد ذلك ؟ فقال : قد أمرت أن أجمع أمري فمات بعد شهرين من ذلك في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل سنة أربع وثلاثمائة وكان يتولّى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقال عند موته : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى إليه ، وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمّد السمري . فلمّا حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي ؟ فقال : للّه أمر هو بالغه والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضيّ السمري .

القرن التاسع

قال فيه المحدّث النسّابة الفقيه السيّد علي بن عبد الكريم النيلي النجفي في كتاب ( منتخب الأنوار الوضيّة ص 110 ط قم دار الذخائر الإسلاميّة ) . ( الفصل الثامن في رواته عليه السلام ووكلائه ) وقد توكّل له عليه السلام عدّة أقوام من عدّة بلاد ورووا عنه الروايات وأوصلوا إليه المطالعات فممّا صحّ لي روايته عن الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه يرفعه إلى محمّد بن أبي عبد اللّه