تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
كتاب الإحتجاج بقوله : وأما الأبواب المرضيون والسفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأولهم الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري نصّبه أولا أبو الحسن عليّ بن محمد العسكري ثم ابنه أبو محمد الحسن فتولى القيام بأمورهما حال حياتهما عليهما السلام ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان عليه السلام وكان توقيعاته وجواب المسائل تخرج على يديه فلما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه وناب منابه في جميع ذلك فلما مضى هو قام أبو القاسم حسين بن روح من بني نوبخت فلما مضى هو قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري . ولم يقم أحد منهم بذلك إلّا بنص عليه من قبل صاحب الأمر عليه السلام ونصب صاحبه الذي تقدّم عليه ولم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة علي يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر عليه السلام تدل على صدق مقالتهم وصحّة نيابتهم فلما حان سفر أبي الحسن السمري وقرب أجله قيل له إلى من توصي ؟ فأخرج إليهم توقيعا نسخته . . . الخ 254 .

( القرن الخامس والسادس )

وفيه صرح العلامة الشيخ محمد بن الفتّال النيسابوري ( ت 508 ه ) في كتاب روضة الواعظين بقوله : وبابه [ أي الإمام المهدي عليه السلام ] عثمان بن سعيد فلما مات عثمان أوصى إلى ابنه أبي جعفر محمد بن عثمان وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي فقال : إن اللّه بالغ أمره وقد انتظر عليه السلام لدولة الحق .

( القرن السادس )

وفيه صرح أمين الإسلام أبو الفضل صاحب مجمع البيان في كتاب إعلام الورى بأعلام الهدي بقوله : « كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري بابا لأبيه 255 وجدّه 256 من قبل وثقة لهما ، ثم تولّى الباقية من قبله 257 وظهرت المعجزات على يده ، ولما مضى لسبيله قام ابنه أبو محمد مقامه رحمهما اللّه بنصّه عليه ومضى على منهاج أبيه في آخر جمادي الآخرة من سنة أربع أو خمس وثلاثمائة ، وقام مقامه