( القرن الثاني عشر )
وفيه صرّح المحقّق البحراني فقيه أهل البيت عليهم السلام الشيخ يوسف في حدائقه ( ج 7 ص 17 - 18 ط النجف ) بقوله :
وكان له عليه السلام غيبتان صغرى وهي التي كان فيها السفراء رضي اللّه عنهم وتقرب من خمس وسبعين سنة وكان أوّلهم عثمان بن سعيد أوصى إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن علي بن محمّد السمري رحمه اللّه ، فلمّا حضرت السمري الوفاة ، اجتمعت عنده الشيعة وسألوه أن يوصي إلى أحد فقال : للّه أمر هو بالغه فوقعت الغيبة الكبرى .
( القرن الثالث عشر )
وفيه صرّح السيّد عبد اللّه شبّر صاحب التصانيف المعروفة والمتوفّي سنة 1242 ه في كتابه جلاء العيون ( ج 3 ص 155 - 156 ط قم ) وكذا العلّامة المحقّق السيّد حيدر الحسني الكاظمي من أعلام هذا القرن في كتابه عمدة الزائر في الأدعية والزيارات ( ص 334 - 335 ) بما قدّمنا نقله عن الثقة الطبرسي في كتاب الإحتجاج حيث اكتفيا في كتابيهما المشار إليهما بمحكيه اعتقادا بما تضمنه وتسليما لما أورده وأفاده بهذا الشأن .
( القرن الرابع عشر )
وهو أكثر القرون تصنيفا في شأن الإمام المهدي عليه السلام ولذا فنحن موردون ما عثرنا عليه من أقوالهم بالنحو التالي :
1 - ما قاله المحقّق الشيخ علي اليزدي الحائري في كتاب الزام الناصب في إثبات الحجّة الغائب ( ج 1 ص 424 ) : الفرع السابع في بيان نوابه وسفرائه الممدوحين الذين كانوا في زمان غيبته الصغرى وسائط بين الشيعة وبينه عليه الصلاة والسلام ، أوّلهم أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري وكان من نوّاب أبي الحسن وأبي محمّد الأوّل وكانت توقيعات إمام العصر تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ أبيه أبي محمّد بالأمر والنهي عنه والأجوبة عمّا تسأل عنه الشيعة . . .