تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وعن المفضّل بن عمر الجعفي قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام يقول : إذا أذن اللّه - جلّ اسمه - للقائم الخروج صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه وناشدهم اللّه ودعاهم إلى حقّه وأن يسير فيهم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث اللّه - تعالى - جبرئيل حتّى يأتيه فينزل على الحطيم ، يقول له إلى أيّ شيء تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السلام ، فيقول جبرئيل عليه السلام : أنا أوّل من يبايعك أبسط يدك ، فيمسح على يده وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيبايعونه ويقيم بمكّة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف ، ثمّ يسير منها إلى المدينة . وعن محمّد بن عجلان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدا وهداهم إلى أمر قد دثر ، فضلّ عنه الجمهور . وإنّما سمّي القائم « مهديّا » لأنّه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمّي ب « القائم » لقيامه بالحقّ . وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا قام القائم عليه السلام هدم المسجد الحرام حتّى يردّه إلى أساسه وحوّل المقام إلى الموضع الذي كان فيه ، وقطع أيدي بني شيبة وعلّقها بالكعبة ، وكتب عليها : سرّاق الكعبة . وعن عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ، ثمّ خمسمائة أخرى - حتّى يفعل ذلك ستّ مرّات - . قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم . وعن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكّاما . وعن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنوره واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة ، ويعمّر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ولد ذكر - لا يولد له فيهم أنثى - تظهر الأرض كنوزها حتّى يراها الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من يصله ويأخذ