18 - ( غيبة النعماني ) : عليّ بن عبد اللّه البرقي ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان عن الفضيل قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضالّ مبتدع 214 .
دعوى إمامة الإمام المهدي عليه السلام
مما يتفرّع على موضوع دعوى الإمامة دعوى إمامة المهدي المنتظر عليه السلام وذلك لأن الزمان زمانه والأوان أوانه وأنه يترقّب ظهوره في كل لحظة ويتوقّع خروجه للملأ في كل آن من زماننا هذا .
وفي ذلك قال السيد محمد تقي الموسوي الاصفهاني في كتاب مكيال المكارم : قد يوجب العجلة في ذلك الأمر وعدم التحمّل والصبر اتباع المضلّين والملحدين الذين ادعوا الظهور وأضلوا العارين الغافلين عن أخبار الأئمة الصدوق فقد موّهوا بتسويلاتهم ودعوا العوام إلى خرافاتهم وضلالاتهم فبعثتهم العجلة في هذا الأمر إلى متابعتهم بلا بيّنة ولا برهان مع أنّ أئمّتنا عليهم السلام ذكروا وبيّنوا لنا علامات صاحب الزمان والعلائم الحتميّة التي تقع وتظهر عند ظهوره بأوضح بيان وأمرونا بالتمسّك بالأمر الأول والثبات عليه وترك النهوض إلى إجابة من يدعي النيابة أو الظهور قبل ظهور تلك العلامات ، نسأل اللّه العصمة من تسويلات الشيطان » 215 .
وقال أيضا في موضع آخر من كتابه :
لو ادّعى مدع في هذا الزمان انني صاحب الزمان لم يعرف صدقه وكذبه إلا بأمرين : أحدهما ظهور المعجزة على يده والثاني ظهور العلامات التي بيّنها الأئمة الطاهرون للإمام المنتظر القائم فيه فإذا عرف المؤمن تلك العلائم وفهم تلك المكارم لم يصغ إلى كل ناعق وميز بين الكاذب والصادق 216 .
المسائل المهمة المتعلقة بساعة الظهور :
ويمكننا أن نشير إليها من خلال هذه النقاط الرئيسية :
1 - العلامات الواردة في الروايات لمعرفة شخصه واستعلام حقيقة أمره .
2 - السبل والطرق التي يسلكها الإمام المهدي عليه السلام لإقناع الناس بأنه هو الإمام الموعود وانّ يومه هذا هو اليوم المترقّب فيه ظهوره .