3 - حالة الإنكار التي يبديها المؤمنون عند ظهور شخصه ومطالبتهم له بوجوه الأدلة والمعاجز هل تستوجب كفرهم وردتهم أم لا ؟
علائمه وصفاته
أما النقطة الأولى فقد أوردنا طرفا منها في بعض مطاوي ما تقدّم منّا في هذا الكتاب وللتوسّع نحيل القارئ الكريم إلى مراجعة كتاب مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام ج 1 من ص 41 إلى ص 297 ، وكتاب تاريخ ما بعد الظهور للسيد محمد الصدر ص 510 ، ونكتفي في هذه العجالة بسرد جملة من النصوص المروية في ذلك :
روى الفاضل الأربلي « قدس سره » في كشف الغمّة عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يخرج القائم عليه السلام إلّا في وتر من السنين - سنة إحدى ، أو ثلاث ، أو خمس ، أو سبع ، أو تسع - .
وعنه عليه السلام قال : ينادى باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم في يوم عاشوراء - وهو اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السلام - لكأنّي به في يوم السبت العاشر من المحرّم ، قائما بين الركن والمقام ، جبرئيل عليه السلام على يده ينادي البيعة للّه ، فيصير إليه شيعته من أطراف الأرض ، يطوى لهم طيّا حتى يبايعوه ، فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما .
وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : كأنّي بالقائم عليه السلام على نجف الكوفة قد سار إليها من مكّة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرّق الجنود في البلاد .
وفي رواية مفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إذا قام قائم آل محمد عليه السلام بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتّصل بيوت أهل الكوفة بنهر كربلاء .
وعن عبد اللّه بن عمر ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يخرج المهدي من قرية يقال لها : « كرعة » .
وعن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المهدي رجل من ولدي لونه لون عربيّ ، وجسمه جسم إسرائيلي على خدّه الأيمن خال كأنّه كوكب درّيّ ،