تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
للنوبختي كان رجلا صالحا . . . فمات في حياة أبيه بالعريض . . . دفن بالبقيع سنة 133 ه . . . وفي سنة 546 ه وصل المدينة الحسين بن أبي الهيجاء وزير العبيدلي فبنى على مشهده قبّة 197 . وأضاف الشيخ محمد حسين الأعلمي في دائرة معارفه هو الآخر بقوله : زرته من وراء الشبّاك خارج من القبّة في سنة 1358 ه لأن بابه كان مسدودا بأمر الطائفة الوهابية . . . ومن ولده جماعة من ملوك مصر المشهورين بالعبيديين لأنهم كانوا من ولد عبيد اللّه بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل ومن ولده السيد علي الفلاح ابن علي بن سليمان بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام أول من ملك البصرة . . . الخ 198 . وهناك أفراد أخر ثبت انحرافهم وضلالهم علانية نوجز الكلام عنهم بالنحو التالي : 1 - محمد بن إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام : إدّعى الإمامة لنفسه بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام فجمع حوله جماعة ممّن زعمت إمامة أبيه إسماعيل وأنه ابنه والابن أحق بمقام الإمامة من الأخ يعني الإمام موسى الكاظم عليه السلام فلما لم ينل ما أمّل من جباية الأموال والحقوق إليه عزم على الانتقام من الإمام الكاظم عليه السلام فسأله أن يأذن له في الخروج إلى العراق وكان مقيما معه بالمدينة وأن يرضي عنه ويوصيه بوصيّة فأذن له الإمام وكان ممّا أوصاه به أن قال له : « أوصيك أن تتقي اللّه في دمي » أوصاه بذلك مرتين ودفع له ثلاث صرر كل صرة فيها مائة وخمسون دينارا ثم أعطاه ألفا وخمسمائة درهم ، فلما وصل إلى العراق دخل على هارون الرشيد فقال له : يا أمير المؤمنين خليفتان في الأرض موسى بن جعفر بالمدينة يجبى له الخراج وأنت بالعراق يجبى لك الخراج ، فقال : واللّه ، فقال : واللّه ، فأمر الخليفة له بمائة ألف درهم فلما قبضها وحملت إلى منزله أخذته الريح في جوف ليلته فمات وحوّل من الغد المال الذي حمل إليه إلى خزانة الخليفة 199 . 2 - عبد اللّه بن الإمام الصادق عليه السلام الذي كان أكبر إخوته بعد إسماعيل ولم تكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من الأولاد ، وكان متّهما بالخلاف على أبيه في الإعتقاد وادعى الإمامة بعد وفاة أبيه عليه السلام وتابعه قوم ثم رجع أكثرهم