تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
أليم : من ادعى إمامة من اللّه ليست له ومن جحد إماما من اللّه ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيبا 204 . وبسنده عن عمران الأشعري عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أن إماما من ليس بإمام ومن زعم في إمام حق انه ليس بإمام ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا 205 . وروى الصدوق في الإكمال بسنده عن مروان بن مسلم قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : الإمام علم فيما بين اللّه عزّ وجلّ وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا 206 . وروى أيضا في عقاب الأعمال بسنده عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : منّا الإمام المفروض طاعته من جحده مات يهوديا أو نصرانيّا 207 . وروى النعماني في غيبته بسنده عن الفضيل قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من ادّعى مقاما يعني الإمامة فهو كافر أو قال : مشرك 208 . وعنه بسنده عن الفضيل أيضا قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أعلم منه فهو ضالّ مبتدع ومن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو كافر 209 . وروى الصدوق في عقاب الأعمال عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من ادّعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر 210 . وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة انهم قالوا : ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أنه إمام وليس بإمام ومن جحد إمامة إمام من اللّه ، ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيبا 211 . وروى الشيخ المفيد - رض - في اختصاصه عن الإمام الصادق عليه السلام قال : الأئمة بعد نبيّنا اثنا عشر نجباء مفهمون من نقص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين اللّه ولم يكن من ولايتنا على شيء 212 . وفيه عنه عليه السلام أيضا قال : ان اللّه تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وأمناءه على علمه فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على اللّه حين أمره بالسجود لآدم ومن عرفنا وأتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم اللّه بالسجود لآدم