تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فأطاعوه 213 . وقد أفرد العلامة المجلسي في البحار الباب الثالث من أبواب كتاب الإمامة في بيان النصوص الواردة في ( عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا ) . نسوق إليك ما تضمنه لما فيه من النصوص الزائدة على ما قدمنا ذكره لك : 1 - ( ثواب الأعمال ) : ابن المتوكل عن الحميري عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : « لأعذّبنّ كلّ رعية في الإسلام أطاعت إماما جائرا ليس من اللّه عزّ وجلّ وإن كانت الرعيّة في أعمالها برّة تقيّة ، ولأعفونّ عن كلّ رعية في الإسلام أطاعت إماما هاديا من اللّه عزّ وجلّ وإن كانت الرعيّة في أعمالها ظالمة مسيئة » . 2 - ( المحاسن ) محمد بن عليّ عن ابن محبوب عن العلاء بن محمد قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ أئمّة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللّه والحقّ ، قد ضلّوا بأعمالهم الّتي يعملونها ، كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون على شيء ممّا كسبوا ذلك هو الضلال البعيد . 3 - ( المحاسن ) ابن عيسى عن البزنطي عن ابن بكير عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : أربع من قواصم الظهر ، منها إمام يعصي اللّه ويطاع أمره . 4 - ( تفسير العياشي ) : عن الثمالي عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من جحد إماما من اللّه ، أو ادّعى إماما من غير اللّه ، أو زعم أنّ لفلان وفلان في الإسلام نصيبا . 5 - ( معاني الأخبار ) : ماجيلويه عن عمّه عن محمّد بن عليّ الكوفي عن عثمان بن عيسى عن فرات بن أحنف قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام فقال : إنّ من قبلنا يقولون : نعوذ باللّه من شرّ الشيطان وشرّ السلطان وشرّ النبطي إذا استعرب ، فقال : نعم ألا أزيدك منه ؟ قال : بلى ، قال : ومن شرّ العربيّ إذا استنبط ، فقلت : وكيف ذاك ؟ فقال : من دخل في الإسلام فادّعى مولى غيرنا فقد تعرّب بعد هجرته