عليّ : ما كنت أؤثر أن تخرج في وجه إلّا وأنا معك فقال : صلّى اللّه عليه وآله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا انه لا نبيّ بعدي .
ومن المصادر التي روته صحيح مسلم ج 4 ص 108 كتاب الفضائل ، صحيح الترمذي ج 2 ص 266 و 300 ، مسند أحمد ج 1 ص 185 ، تفسير الطبري ج 3 ص 212 - 213 ، شواهد التنزيل ج 1 ص 121 ، التاج الجامع للأصول ج 4 ص 84 ، مستدرك الحاكم ج 3 ص 150 .
وفي الدرّ المنثور : عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل ابتنى دارا فأكملها وأحسنها إلّا موضع لبنة ، فكان من دخلها فنظر إليها قال : ما أحسنها إلّا موضع اللبنة ، فأنا موضع اللبنة فختم بي الأنبياء .
وفيه : أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والبيهقي في الدلائل وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فضلت على الأنبياء بستّ :
أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلّت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيّون .
وفي رواية : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مثلي في النبيّين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها وترك فيها موضع لبنة لم يضعها ، فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ويقولون لو تمّ موضع هذه اللبنة ؟ فأنا في النبيّين موضع هذه اللبنة .
وفي رواية : عن أنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ان الرسالة والنبوّة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبيّ بعدي » .
وفي رواية : عن جبير بن مطعم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو اللّه تعالى بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبيّ .
قال علم الهدى السيّد المرتضى في المسألة الخامسة عشر من مسائل ( جوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة ) :
أن المعوّل في أن شريعة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله مؤبدة لا تنسخ إلى قيام الساعة ، على أنه قد علم مخالف وموافق ضرورة من دينه أنه كان يدعي ذلك ويقضي به ويجعل شريعته عليه السلام بذلك المزية على الشرائع المتقدمة .
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 353
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٣٥٣