بمنّه على من قلّ » .
10 - وفي أمالي المفيد رحمه اللّه تعالى بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لما حضر النبي صلّى اللّه عليه وآله الوفاة نزل جبرئيل ، فقال له جبرئيل : يا رسول اللّه هل لك في الرجوع ؟ قال : لا قد بلغت رسالات ربّي ، ثم قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال : لا بل الرفيق الأعلى ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للمسلمين وهم مجتمعون حوله : أيها الناس ؟ لا نبيّ بعدي ولا سنة بعد سنّتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادعى ذلك فاقتلوه ومن اتبعه فإنهم في النار ، أيها الناس ، أحيوا القصاص وأحيوا الحق ، ولا تفرقوا وأسلموا تسلموا « كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي ان اللّه قويّ عزيز » .
11 - ما رواه الصدوق في الفقيه بسنده عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في حديث له : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أيها الناس انه لا نبيّ بعدي ولا سنّة بعد سنّتي فمن ادّعى ذلك فدعواه وبدعته في النار فاقتلوه ، ومن تبعه فإنه في النار ، أيها الناس أحيوا القصاص وأحيوا الحقّ لصاحب الحقّ ولا تفرقوا وأسلموا وسلّموا تسلموا : « كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي ان اللّه قويّ عزيز » 180 .
12 - ما رواه في العيون بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام في حديث له قال : وشريعة محمد صلّى اللّه عليه وآله لا تنسخ إلى يوم القيامة ولا نبيّ بعده إلى يوم القيامة فمن ادّعى نبيّا أو أتى بعده بكتاب فدمه مباح لكلّ من سمع منه 181 .
13 - ما صرح به في المقنع في قوله :
واعلم أن كل مسلم ابن مسلم إذا ارتدّ عن الإسلام وجحد محمدا صلّى اللّه عليه وآله نبوّته وكذّبه فإنّ دمه مباح لكل من سمع ذلك منه وامرأته بائنة منه يوم ارتدّ فلا تقربه ويقسم ماله على ورثته وتعتد امرأته عدّة المتوفى عنها زوجها وعلى الإمام أن يقتله إن أتوا به ولا يستتيبه 182 .
14 - ما رواه الثقة الكليني أيضا في الكافي بسنده عن ابن أبي يعفور قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ بزيعا يزعم أنه نبي فقال : إن سمعته يقول ذلك فاقتله قال : فجلست إلى جنبه غير مرّة فلم يمكنّي ذلك 183 .
وأما ما روي من طرق العامة فأهمه حديث المنزلة المروي بعدّة طرق أن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما خرج إلى تبوك استخلف عليّا في المدينة وعلى أهله فقال
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 352
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٣٥٢