السلام وأنكر ما ورد عنهم في شأن الدجّال وشخصه وما يتعلّق بأمره وكذا الحال بالنسبة إلى الإمام المهدي عليه السلام فهو كافر .
دعوى النبوّة
قال عزّ وجل :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
( المائدة / 3 ) .
« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ »
( آل عمران / 144 ) .
« الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ، ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ »
( الأحزاب / 39 - 40 ) .
أجمع المسلمون كافة على خاتمية الرسالة المحمدية للرسالات السماوية وتظافر النقل لديهم على ذلك فضلا عن الأدلة العقلية التي أقاموها والشواهد الحكمية التي رصفوها ولطول الكلام على ذلك نكتفي بالإشارة إلى طائفة من الروايات من الفريقين ونعقبها بما يناسبها من الكلمات وجملة من حكايات المتنبّئين فنقول :
أما ما روي من طريق الخاصة فعدة روايات نسردها لك كما يلي :
1 - ما عن الكافي : بإسناده عن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان اللّه عزّ ذكره ختم بنبيّكم النبيّين فلا نبيّ بعده أبدا ، وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا ، وأنزل فيه تبيان كل شيء وخلقكم وخلق السماوات والأرض ونبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم ، وأمر الجنّة والنار ، وما أنتم صائرون إليه .
2 - وفيه : بإسناده عن عليّ السائي عن أبي الحسن الأول موسى عليه السلام قال : قال : مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه : ماض وغابر وحادث ، فأما الماضي فمفسّر ، وأما الغابر فمزبور ، وأما الحادث فقذف في القلوب ونقر في الأسماع وهو أفضل علمنا ولا نبيّ بعد نبيّنا .