تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
عبارة عن المنعة والحصانة أي ممتنعان عليه لأنها مركز العالم الإسلامي وانه لو هجم عليهما فإنه سيؤلب عليه حشود المسلمين كافة وهو في غنى عن الوقوع في مثل ذلك أو الحيلولة القدرة الإلهية دون بلوغ آماله في الوصول إليهما كما يفسّره النصوص التالية ) . 13 - من المحرّم على الدجّال أن يدخل نقاب المدينة ( أي طرقاتها الجبلية ) لأنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ( والكير نار الحدّاد ) ولأنها لا يقربها الطاعون ولا الدجّال ( وقد سبق أن يثرب ترتجف بأهلها حين يحاول دخولها ، فيخرج منها المنافقون ، وهذا ما رمز إليه حديث نفي الخبث . . ثم ورد عنه صلّى اللّه عليه وآله : 14 - على نقاب المدينة ( أي مداخلها ) ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجّال 162 . 15 - يأتي ، وهو محرّم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينتهي إلى بعض السباخ التي تليها ، فيخرج إليه يومئذ رجل هو من خير الناس ، فيقول له : أشهد أنك الدجّال . فيقول الدجّال : أرأيتم إن أنا قتلت هذا الرجل ثم أحييته ، أتشكّون في الأمر ؟ . فيقولون : لا ، فيقتله ثم يحييه ! ، فيقول الرجل حين يحييه : واللّه ما كنت قط أشدّ بصيرة منّي الآن ، فيريد الدجّال أن يقتله ثانيا فلا يسلّط عليه 163 . ( وقيل إن الرجل هو الخضر عليه السلام كما روي أن الخضر هو الذي يقتله ويسمّى ذلك اليوم : يوم الخلاص فيتصدى لإبطال حجته ودعوته وينتقم منه بحسب متضمن هذا النص ) . 16 - وليهبطنّ الدجّال حول كرمان ، في قوم يلبسون الطيالسة ( لباس اليهود الأخضر ) وينتعلون الشعر 164 . 17 - يهبط الدجّال كل قرية عامرة في الدنيا أثناء المدّة التي يسيحها في الأرض ( وقيل إنه صلّى اللّه عليه وآله قال عنه لأصحابه : 18 - يتبعه سبعون ألفا من الأتراك واليهود وأولاد الزنا ، والمدمنون على الخمر والمغنّون وأصحاب اللّهو والأعراب ، والنساء ( وتكرر دور النساء في جملة من الروايات في ضمن جنوده يؤكد على طبيعة عوامل الإغراء التي سيملك بزمهامها لإغواء السذج والبسطاء للإنضمام إليه كما روي عنه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال في