وأمه امرأة فرضاخية طويلة اليدين ( والفرضاخية : العريضة ) وورد أنه قال صلّى اللّه عليه وآله مشيرا لعلامة من علامات خروجه :
5 - بين يديه ثلاث سنوات : سنة تمسك السماء فيها ثلث قطرها ، والأرض ثلث نباتها ( وذلك لزيادة المخصّصات المالية للمجهود الحربي زيادة على مشاريع التنمية الغذائية والزراعية ) ، وسنة تمسك فيها السماء ثلثي قطرها ، والأرض ثلثي نباتها ، وسنة تمسك فيها السماء قطرها كلّه ، والأرض نباتها كلّه ( حيث سيجند الناس كافة في العالم كله للحرب تحت لوائه أو ضده فيكون شغلهم الشاغل عن كل أمورهم الخاصة ) ، فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات خرس من البهائم إلّا هلك ، وإن من أشد فتنه أن يأتي الأعرابيّ ( من سكان البوادي والأرياف والجبال لأنهم أكثر قابلية للإيمان بدعوته ) يقول : أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربّك ؟ فيقول :
بلى ، فيمثّل له نحو إبله ( أي مثل جماله ) كأحسن ما يكون ضروعا ( أي أثداءا ) وأعظمه أسنمة يمكن انه سيستخدم العقاقير الخاصة بالتسمين ذات الأثر السريع والمفعول الكبير في سبيل ذلك وهي عند أهل المدن غير غريبة وأمّا عند سكان البادية النائية عن المدنية والحضارة من الخوارق لا محالة ) ، ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول : أرأيت إن أحييت أباك وأخاك ألست تعلم أنّي ربّك ؟ فيقول : بلى ، فيمثّل الشياطين نحو أبيه أو أخيه ! ( وهذا يدل على أن جميع شياطين الجن ستسخر له نفسها في سبيل انجاح إيهاماته وايحاءاته الكاذبة وانها ستجند كل طاقاتها وقدراتها وقابلياتها لنصرة دعوته ) .
وورد عنه صلّى اللّه عليه وآله في وصفه :
6 - الدجّال يبصر بإحدي عينيه ولا يبصر بالأخرى ، طويل القامة ، أزرق العينين ، أعمش ، بوجهه أثر الجدري ، أبخر الفم كبير الأسنان ، مقلّب الأظافر ، أجدر الجسم لا شعر في جسده ، متنقّع الرأس ، طويل العنق ، شانيء ( سئ الخلق ) أصابعه تصل حدّ كفّه ، كلامه له دويّ ، عالي الأكتاف ، طارح الجبهة ، في إحدى عينيه عيب ، لحيته بشاخين تصل سرته ، عبوس ، شروس ، تحته حمار أحمر ، أزرق الأطراف ، بين أذنيه مقدار عشرين ميلا ، ( ويمكننا أن تحلل أمثال تلك النصوص ان قوله تحته ولم يقل راكب على حمار إشارة إلى أن المراد تحت إمرته وسيطرته ونفوذه والحمار لا يراد به معناه الحقيقي بل المراد به تلك الجيوش الجرارة التي
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 341
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٣٤١