تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
إلى استخدامه وسائل النقل التي تفوق سرعتها الصوت ) ، تستدبره الريح فيأتي القوم فيدعوهم فيكذّبونه ويردّون عليه ، فينصرف عنهم ، فتتبعه أموالهم ( أي بقوّة السحر والشعوذة أو بفعل شياطين الجن كما تقدم من مفاداتهم له وتسخيرهم أنفسهم لنصرة دعوته ) ) ويصبحون ليس بأيديهم شيء ( فيلتبس الأمر عليهم ) ، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه ، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ، قد أثبت العلم الحديث إمكانية إنزال المطر بالوسائل الصناعية وذلك عن طريق رش بعض المساحيق الخاصة تحتوي على ذرّات صغيرة للغاية يبلغ قطر الواحدة منها ما يقارب من اثنين على مائتين من السانتيمتر بواسطة طائرة تحلق فوق الغيوم فلا غرابة في ذلك ، ويأمر الأرض أن تنبت ، فتنبت ، فتروح سارحتهم ( أي ماشيتهم ودوابّهم ) أطول ما كانت وأمدّه خواصر وأدرّة ضروعا ، ثم يأتي الخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك فينصرف عنها فتتبعه كيعاسيب النحل ( أي : بفعل قدرة شياطين الجن كما ذكرنا سابقا ، والتي يخيل الناس انها تسعى لوحدها بينما الفاعل لها في الواقع أولئك الشياطين الذين لا يرون ولا يشاهدون ) ثم يدعو شابّا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ( أي نصفين ) ثم يدعوه فيقبل يتهلّل وجهه ويضحك 168 ( ويحتمل أن يكون ذلك الشاب شيطان من شياطين الجن لأنهم يرتكبون ما ليس للإنسان قدرة على ارتكابه وفعله .

ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام :

1 - يخرج الدجّال الأكبر ، الأعور الممسوح العين اليمنى ، والأخرى كأنها ممزوجة بالدم ، لكأنها في الحمرة علقة ، تأتي الحدقة كهيئة حبّة العنب الطافية على الماء ، ( وروي أنه قال : ) 2 - يخرج من بلدة بأصفهان يقال لها : اليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة ، والأخرى في جبهته تضيء كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عينيه مكتوب : كافر ، يقرأه كل كاتب وامّيّ ، يخوض البحار ، ويسير بين يديه جبلان من دخان ، وخلفه جبل أبيض يرى الناس أنه طعام ، يخرج في قحط شديد ، تحته حمار أحمر طوله سبعون ذراعا ، خطوته ميل ، تطوى له الأرض منهلا منهلا ، لا يمرّ بماء إلّا غار إلى يوم القيامة : ينادي بصوت عال يسمع بين الخافقين ويبلغ ما شاء اللّه ويقول : إليّ إليّ يا أوليائي ، أنا الّذي خلق فسوّى ، وقدّر فهدى ، أنا ربّكم الأعلى !