هو ، ولا يعتبر الكتاب الذي جاء به الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله منسوخا ، ويدّعي بأنّ روح محمد صلّى اللّه عليه وآله قد حلّت فيه « في حين أنّ مسألة الحلول في الفلسفة الإسلامية تعدّ من البحوث الفلسفيّة الباطلة المنبوذة ، خاصة فيما يتعلق بالتعليل الذي جاء به ذلك الشخص لغزوات الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله انه يعلّل غزوات النبي بصورة استدلال عقلي ( يراجع كتاب فلسفة الأصول الإسلاميّة - تأليف الميرزا غلام ) ، فهل يعتبر استدلاله العقلي غير صحيح بحيث يعتبر الجهاد مطابقا لحكم الشرع والعقل أحيانا ، وينهي عنه في أحيان أخرى ؟ !
وخلاصة الكلام : انّ فرقة ( القاديانية ) تأسّست بأمر من ( الحكومة البريطانية ) وبمباركتها وجهودها ومساعيها وتخطيطها وانّ مؤسّسها الميرزا غلام القادياني استطاع من خلال الإدّعاء بالنبوّة أن يقدّم خدمة كبيرة للحكومة البريطانية ، وفي نفس الوقت يوجّه ضربة قويّة للمسلمين 152 .
الأحمدية
انشقّ عن القاديانيّة بعد نشأتها بقليل وتفرّع عنها ما يعرف باسم الأحمديّة أو جماعة لاهور وتزعم هذا الشق شخصان :
1 - خواجة كمال الدين .
2 - مولاي محمد علي .
وجوهر الافتراق بين هذه الطائفة وبين القاديانية الأم انّها تنظر إلى ميرزا غلام أحمد مؤسّس المذهب القادياني على انّه مصلح ديني فقط بينما تنظر إليه القاديانية على أنه نبيّ مرسل وهذا ما يظهر جليّا من خلال تصريح لميرزا بشير أحمد الخليفة القادياني الثاني في كتاب حقيقة النبوّة حيث قال فيه :
انّ ( غلام ) أفضل من بعض أولي العزم من الرسل ( ص 257 ) .
وفي صحيفة الفضل المجلّد الرابع عشر 29 ابريل سنة 1927 م انّه كان أفضل بكثير من الأنبياء ، ويمكن أن يكون أفضل من جميع الأنبياء وفي صحيفة الفضل المجلّد الرابع عشر 29 ابريل سنة 1927 م انه كان أفضل بكثير من الأنبياء ويمكن أن يكون أفضل من جميع الأنبياء وفي صحيفة الفضل ( المجلّد الخامس ) : لم يكن فرق بين أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وتلاميذ ميرزا غلام أحمد ، إلّا انّ أولئك رجال البعثة الأولى وهؤلاء رجال البعثة الثانية .