الصحيفة القديمة حرفا إلّا وقد كتب اللّه له ورود الجنّة والأمن عن الفزع في يوم المفزع ، وانّ وعد اللّه قد كان في تلك الصحيفة المعظمة على الحقّ بالحقّ مقضيا يا ملاء الأنوار خذوا حظّكم بالاستكتاب بماء الصفراء من الذهب الحمراء أو المداد الحمراء على لوح البيضاء من هذه الصحيفة مستتر الأسرار وآيات الطور على هذا الجبل السينا المستقرّة على نقطة وصف من وصف هذا الباب الأعظم المدّني منتهى مبلغ الثنا والهاء وهو اللّه قد كان بما تفعلون خبيرا » .
وقال لعنه اللّه في سورة سمّاها بسورة الأمر :
« إنّا نحن نعطي ملكنا بإذن اللّه على من نشاء من عبادنا وانّ اللّه قد كان واسعا عليما انّ آية الملك من عند اللّه ذلك الكتاب وهذا في كتاب اللّه سكينة التابوت ممّا قد ترك آل اللّه تحمله الملائكة إلى ذكرنا الأكبر هذا وهو اللّه كان على كلّ شيء شهيدا » .
وقال في موضع آخر منها :
« إنّا قد فضّلناك على الأبواب بكلمتنا وانّك صراط عليّ في كتاب اللّه قد كنت حول النار مسطورا وأنّا أشهدناك عند خلق الأشياء أجمعهم وانّك قد كنت بعين اللّه ناظرا ومنظورا ، انّا جعلنا لكلّ وجهة وقد قدّرنا للسابقين وجهتك أين ما تكونوا يأت بكم اللّه على ذلك الباب جميعا » .
وممّا جاء فيها أيضا :
« انّ في بدع السماوات والأرض والجبال والبحار والفلك المسخّر على الماء آيات لذكر اللّه البديع وكان اللّه عزيزا قديما » .
وجاء في سورة أخرى سمّاها بزعمه سورة الحزن :
« يا أهل الأرض لو اجتمعتم على أن تعملوا حرفا بمثل حرف من عملي لن تستطيعوا بمثله وانّ اللّه على كلّ شيء شهيدا » .
وجاء في سورة ثالثة سمّاها سورة الأفئدة :
« يا أهل الأرض تاللّه الحقّ انّ هذا الكتاب قد ملأ الأرض والسماوات وبالكلمة الأكبر للحجّة القائم المنتظر بالحقّ الأكبر وانّ اللّه قد كان على كل شيء شهيدا هذا كتاب من عند اللّه قد أحكمت حجّته لمن في المشرق والمغرب ألا
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 286
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٢٨٦