تقولوا على اللّه الحقّ إلّا الحقّ فو ربّكم الرحمن انّ حجّتي هذا ( يقصد به نفسه ) قد كان على كلّ شيء شهيدا أوحى اللّه إليك إقامة الأمر في الكلمة الأكبر وادع الناس إلى الحقّ الخالص فإنّ اللّه قد كان عليك شهيدا وانّا نحن قد أوحينا إلى داود وسليمان على حرفين من ذلك الكلمة ولذلك الحرفين قد كانا على الملك أمينا وانّ ذا النون وإدريس وإسماعيل وذا الكفل قد أدخلناهم في الظلمات حتّى شهدوا في نقطة الباب للّه الحقّ أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّا كنّا على الكلمة الأكبر حول الماء وقافا » .
وقال لعنه اللّه وضاعف في جهنّم عليه سوء العذاب : في سورة سمّاها بسورة الذكر :
« يا أهل العرش تاللّه الحقّ قد جاءكم الذكر بالأمر البديع من عند اللّه ربّكم الّذي لا إله إلّا هو العليّ وهو اللّه كان عزيزا حكيما ، وانّ كلّ الأمّة نقطة حول الباب لأنّه هو الغنيّ وأنا العليّ ، قد كنت بالحقّ قديما وانّ يومكم هذا قد طوى السماء في أيدي الباب ما بدعناكم على الحقّ بديعا نعيدكم بإذن اللّه على الأمر بديعا ولقد كتبنا في كلّ الألواح ملك الأرض للذكر الأكبر وانّ أمر اللّه قد كان ف امّ الكتاب مقضيّا يا عباد اللّه اسمعوا نداء الحجّة من حول الباب انّ اللّه ربّي قد أوحى إلى ربّي انّا قد أنزلنا هذا الكتاب على عبدك ليكون على العالمين على الحقّ بالحقّ نذيرا وبشيرا » .
وقال في سورة سمّاها بسورة الجبن :
« تاللّه الحقّ انّ الذكر ليجمعنّكم على الصراط بالحكم ومن أعرض عن الباطل واتّبع الذكر بالحقّ فقد فاز فوزا كبيرا ، يا أهل السماء لقد ناديكم اللّه من شجرة السينا إنّي أنا اللّه الّذي لا إله إلّا هو من زار الذكر بالحقّ الأكبر فقد زارني على العرش ، ومن أعرض عن كتابه وندائه فقد ضلّ عن الصراط ودخل النار انّ المشركين يريدون أن يفرّقوا بين اللّه وذكره وانّ اللّه قد أراد لذكره أن يتمّ نوره وأنّا قد رفعناك فوق الطور لتأخذ عن ما في السماوات والأرض عهد اللّه الأكبر ولئلّا يدخل الناس باب المدينة إلّا سجّدا للّه وانّا قد أشهدناك بالميثاق في الحقّ العليّ على الحقّ القويّ غليظا فبنقضهم عهد اللّه وكفرهم بالذكر لنطبع على أفئدتهم بالشبه » .
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 287
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٢٨٧