« ان المحفل الماسوني الأمريكي الذي يدير الماسونية في العالم وكل أعضائه من اليهود عقد مؤتمرا قرر فيه خمسة أشخاص من أثرياء اليهود تخريب روسيا القيصرية والقضاء عليها وعلى حكمها ثم أنشأ حكومة شيوعية بلشفية فيها وقد تبرّع هؤلاء الخمسة بمبلغ مليار دولار وقرروا تضحية مليون يهودي لهذا الغرض » .
فأصل الجذور التي نشأ على أعتابها تلك الحركة الشيوعية هي جذور يهودية ماسونية صهيونية ، وقد أجهز هذا التكتل الإلحادي البغيض على كل تراث للمسلمين في روسيا ، وقد أراق من دمائهم العدد الهائل يضاف إلى ذلك هدم واحتلال مئات بل آلاف الكنائس والمساجد فعلى سبيل المثال كان في روسيا ما يقارب من خمس وعشرين ألف مسجد انخفض هذا العدد إلى خمس مائة مسجد بعد هدم أو تبديل الكثير من الأثرية منها إلى حانات للخمور والرقص ومنازل لكوادر الحزب الشيوعي أو إلى مخازن للأسلحة أو دور للبغاء ونحو ذلك بعد إدخال تغييرات عليها .
يضاف إلى ذلك بث روح الإلحاد بكل قيم الإنسانية والمثل العليا النفسية والروحية للبشرية في ربوع العالم الإسلامي وإنشاء حركات سياسية تخريبية هدامة للاستيلاء على الحكم في دول العالم بما فيها الدول الإسلامية تحت شعارات خاوية باسم الدفاع عن حقوق العمّال والطبقة المستضعفة وربما اضطرت معها للتدخل العسكري كما حدث في أفغانستان حيث أخمدت روح ما يزيد على المليون مسلم وخلقت أكثر من مليونين معوق وجريح خلال حربها ضد مسلمي ذلك البلد بغرض الدفاع عن الحزب الشيوعي الحاكم هناك .
إلى غير ذلك من الجرائم البشعة التي ارتكبها ذلك الحزب في تاريخه الأسود ضد البشرية والإنسانية وقوانينها وقيمها وأصولها .
الجبهة الهندوكية
يزعم الهندوكيون بأن بلاد الهند بلادهم وبلاد أجدادهم تماما كما يدعي اليهود بملكيتهم لفلسطين أرض الأنبياء والديانات السماوية على امتداد تاريخ الإنسان ، واستدلوا على ذلك باسم البلاد الذي تحمله وهو ( هندوستان ) أي : بلاد الهنادكة وينقسمون إلى أربع طبقات رئيسية هي :
البراهمة والكشتريين والويش والشودر ولا يدين أيّ واحد منها بأحد أصول الديانات السماوية وتعتبر عقيدتهم من أقدم الديانات الوضعية البشرية الموجودة