تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
في العالم اليوم ويعتقد الهنادكة كما يعتقد اليهود انهم شعب الآلهة المختار ، وان ( پرماتما ) هو رب الأرباب وله ثلاثة أعوان يديرون ملكه وهم برهما وشنو ومهيش وأول كتبهم الدينية كتاب ( الركويد ) أي العلم الأقدس ثم كتبوا ثلاث كتب أخرى تعرف باسم ( ويد ) وهي : يجرويد وسام ويد واتهرويد ثم أضافوا إليها كتابا خامسا أسموه بالويد الخامس أو ( بران ) وكتبوا تفاسير للويد تعرف باسم اينشدو عنها انبثقت البوذية ثم الجينية ثم الهكسيكية أو السيخية . والحديث عن جزئيات هذه الديانة وخرافاتها وخزعبلاتها وسخافاتها يخرج بنا عن الغرض الأصلي لهذا الكتاب لكننا نوجزها بعبارة لكاتبة أمريكية تدعى ( أرثرميلز ) حيث كتبت كتابا بهذا الصدد قالت فيه : « لا يمكن أن تكون الهند أمة قط حتى تكنس منها الهندوكية مع خرافاتها وطقوسها الحيوانية » . وأما الحديث عن مبلغ عداء هذه الديانة للمسلمين فيتضح من الممارسات التي ارتكبتها الحكومة الهندية منذ أول يوم ثم الإعلان فيه عن استقلال الدولة الهندية من الاستعمار البريطاني سنة 1974 م إذ ظن الهنادكة ان معنى الاستقلال هو إفناء المسلمين فارتكبوا المذابح التي يشيب لهولها الأطفال ، واقترفوا أعمالا مخزية تسود أنصح صفحات التاريخ وكانت هذه البادرة العداية تنبع من حقد دفين لما جره الإسلام للهند من مبادئ مغايرة لعقيدهم وتمكنه من استقطاب الملايين من بني جنسهم وإخضاع الهند على امتداد رقعتها الشاسعة لحكم المسلمين طيلة فترة متمادية من تاريخ الهند المتأخّر ، ثم تكررت الحادثة بشن الجيش الهندي حربه على بنغلادش ( باكستان الغربية ) سنة 1971 م وأثر انتصاره على الجيش الباكستاني قتل قرابة المائة ألف من طلبة المعاهد الإسلامية وموظفي الدولة ، وسجن خمسون ألفا من العلماء وأساتذة الجامعات وقتل ربع مليون مسلم هندي كانوا قد هاجروا من الهند إلى باكستان قبل الحرب وسلب الجيش الهندي ما قيمته ثلاثون مليار روبية من باكستان من أموال وممتلكات الشعب والدولة . وخلال الفتر المتاخمة لهذين الحدثين حدثت مآسي ومصائب كثيرة تجرع المسلمون الكثير من آلامها وويلاتها . وإلى يومنا هذا تزداد الغطرسة الهندوكية وجرائمها ضد المسلمين بشكل رهيب في داخل وخارج البلاد وتمارس حاليا بالتعاون مع التنظيمات الهندوكية