تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الأمور التي يطول بذكرها الإملاء ، لكن نكتفي ههنا بذكر سرد خاطف لأهم الجبهات المعادية التي وقفت ضد الإسلام في وهلته الأولى إلى يومنا هذا .

الجبهة الماسونية

وتعتبر أعرق ظاهرة إرهابية بشعة لا إنسانية عرفها التاريخ البشري منذ أقدم العهود على الإطلاق وعانى منها أفدح المصائب وقاسى بسببها محن الدمار والإنحطاط العقائدي والتسيب الخلقي والانحلال الفكري والروحي وقد أنشأها اليهود بادئ بدء للقضاء على الدين المسيحي ومحاربته في الخفاء فلما بزغ نجم الإسلام أضافته إلى قائمة أهدافها ومن أسلحتها التي بدأت بها المال ثم أضافت إليه المرأة ثم الخمر وأنواع القمار ثم المخدرات واللواط وإثارة كافة الرذائل والفواحش كل ذلك بشكل منظّم ومدروس تحت أسماء أندية عالمية مثل نادي الروتاري وجمعية ( بناىبرث ) وغيرهما ثم أضافت إليها حرب التكنولوجيا الغذائية ضد شعوب العالم عن طريق إنشاء مصانع أغذية عالمية تحتوي منتوجاتها على مواد خاصة لتسبيب أمراض مزمنة فتاكة كأمراض التخلف العقلي والتسيّب الخلقي والسكري والسرطان وغيرها .

الجبهة القيصرية

وكانت تتمثل في شخص الإمبراطورية الروسية القيصرية التي كانت تتبع التكتل المسيحي والعالمي وتشاركه الروحية العدائية ضد الإسلام والمسلمين ، وهذه الجبهة وإن كانت قد قضت عليها الثورة الشيوعية بحكم الوجود السياسي الحزبي إلا أن الأخيرة قامت بإثارة خطوط إلحادية في ربوع العالم الإسلامي فزادت في الطين بلة وفي الطنبور نغمة . ويتمثل المخطط المعادي للإسلام الذي انتهجته روسيا القيصرية في خلق تيارات فكرية وعقائدية منحرفة في أكناف بقاع العالم الإسلامي فبدأت التنفيذ بإرسال جاسوس روسي يدعى ( كنياز دالكوركي ) إلى طهران سنة 1834 م وانتهت بنشأة الكشفية ثم البابية ثم القرتية والبهائية .

الجبهة الشيوعية

جاء في كتاب بروتوكول حكماء صهيون ص 117 ما نصه :