إنجاح تلك الدعوة الهدّامة .
3 - بذل المساعي الحثيثة لاستئصال وجود خصومه الذين يتهدّدون دعوته ويشكّلون خطرا عليه وعلى مساعيه التضليليّة وذلك عن طريق الوقيعة بهم عند الحكام والسلاطين أو دس السم في أطعمتهم أو عن طريق حياكة المؤامرات وتدبير الدسائس لاغتيالهم .
4 - ضبط بعض العلوم الغريبة كتعلّم فنون السحر والشعوذة بما يتأدّى به الغرض الذي يرمى إليه ويسيطر به على ضعاف العقول ويوهمهم بأنها كرامات ومعاجز وهبات ربانية اختصها به سبحانه وتعالى تشريفا وتكريما لإعزاز دعوته وإنجاح أطروحته .
5 - ضبط وإتقان ما وسعته طاقته واحتملته مكنته من العلوم الشرعية ومقدماتها من العلوم اللغوية بالقدر الذي يضفي به على أطروحته الهدّامة سمات القداسة وملامح الأصالة ريثما تسنح له الفرصة للإنقضاض بكل قواه على الشريعة نفسها .
6 - اغتصاب الألقاب الدينية المقدّسة ونسبتها إلى نفسه والإيحاء بقداسته وكرامته وسموّ درجته وعلوّ كعبه والتدرّج قدر المستطاع في طرحها لئلا يصاب بنكسة المفاجأة الغير مترقّبة من قبل الناس .
7 - الاتصال بالأحزاب والتكتّلات المعادية للإسلام بقصد إسناده وإسعافه وإبرام العهود والمواثيق معهم على ذلك لعلمه بحقيقة نفسه وفشل دعوته لولا مددهم وتأييدهم وإسعافهم .
8 - التلوّن في العقيدة والمداينة والمصانعة مع الناس فيما يدينون به فكلّما شعر بعزّة وسطوة ونفوذ أبرز عقائده واطروحاته وكلّما حسّ بضعف وخوار في القدرة لوجود معارضة ما تراه يبرز على النقيض من أمره حتى تسمح له الفرص مرّة أخرى لبث سمومه وأفكاره الضالّة .
9 - الإختصاص بثلّة من الحواريين والأخلاء للإشراف على بناء قواعده وخلاياه في ربوع المجتمع لتركيز العمل وتدعيم ميادين نشاطه الفكري بصورة مركزة وفاعلة .
10 - خلق جوّ خاص له ولحوارييه محاط بهالة من القداسة المصطنعة
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 249
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص٢٤٩