تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
خمسون منهم من لدن عريش مصر إلى شاطئ الفرات ورجلان بالمصيصة ورجل بعسقلان وسبعة في سائر البلاد كلّما أذهب اللّه تعالى بواحد منهم جاء سبحانه بآخر بهم يدفع اللّه عن الناس وبهم يمطرون 143 . وروى أيضا شيخ الطائفة بسنده عن الإمام الباقر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اني وأحد عشر من ولدي وأنت يا علي زرّ الأرض بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا » . وظاهرها الحصر في خصوص الأئمة الإثنى عشر على الحقيقة كما يستفاد أيضا من النص الأول في قوله « معادن دينه » إذ لا معادن للعلم والتأويل والمعرفة سواهم صلوات اللّه وسلامه عليهم .

رجال الغيب :

وحكى الشيخ محمد حسين الأعلمي في دائرة معارفه ( ج 2 ص 276 ) عن العلّامة المجلسي انه عقد في اختياراته فصلا في ذكر رجال الغيب وذكرهم في جنّات الخلود ثم أردف كلامه هذا بقوله : « ولم أقف على مستند معتبر في ذلك » فدفعه هذا إلى العزوف عن ذكرهم والاكتفاء بالإشارة إليهم على نحو ما تلوناه لك إلّا أنه في معرض حديثه عن الأبدال قبل كلامه هذا قد حكى أنّ المراد بالأبدال هم من أصحاب الحجّة ثم قال : وفي عددهم اختلاف ويظهر من حديث انهم ثلاثون رجلا وفي كل يوم من أيام الشهور العربيّة يسيرون في طرف من العالم ويصلون الفيض إليهم فإذا أراد أحد الشروع في عمل أو سفر فليتوجّه إلى الجهة التي هم فيها ويطلب المدد منهم ويقول بعد البسملة : « السلام عليكم يا رجال الغيب السلام عليكم أيتها الأرواح المقدّسة أغيثوني بغوثة وانظروا إليّ بنظرة يا رقباء يا نقباء يا نجباء يا أبدال يا أوتاد يا غوث يا قطب » ويذكر مطلبه بأيّ لسان شاء ويشرع في العمل أو السفر تقضى حاجته ثم أورد جدولا يبيّن الجهات التي يكونون فيها في كل يوم من أيام الشهر في جهات الأرض ففي اليوم الأول والتاسع والسابع عشر والخامس والعشرين في طرف مشرق الأرض وفي اليوم الثاني والعاشر والثامن عشر والسادس والعشرين بين جهتي الشمال والمشرق وفي اليوم الثالث والحادي عشر والتاسع