تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الحادي عشر منه لخصوص تناول ذلك وعنونه بقوله : في أنه هل بعد دولة المهدي عليه السلام دولة أم لا ؟ ثم أردفه بقوله : روى الشيخ الأجل أبو جعفر الكليني في باب تسمية من رآه عليه السلام بإسناده الصحيح عن عبد اللّه بن جعفر الحميري انه سأل العمري رحمه اللّه فقال له : اني أريد أن أسألك عن شيء وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ؛ فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلّا إذا كان قبل القيامة بأربعين يوما ، فإذا كان ذلك رفعت الحجّة وأغلق باب التوبة فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، فأولئك شرار من خلق اللّه وهم الذين تقوم عليهم القيامة ، ولكني أحببت أن ازداد يقينا ، الحديث . أقول : وقد روى هذا المعنى الشيخ وابن بابويه وغيرهما بطرق كثيرة . وروى الشيخ في كتاب الغيبة في جملة الأحاديث التي رواها من طرق العامة في النص على الأئمة عليهم السلام قال : أخبرنا جماعة عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن علي بن سنان الموصلي العدل عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد البصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : في الليلة التي كان فيها وفاته : يا أبا الحسن أحضر دواة وصحيفة ، فأملى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصية حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا أبا الحسن أنه يكون بعدي اثني عشر إماما ومن بعدهم اثني عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما ، وذكر النص عليه السلام فقال : إذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد فذلك اثنى عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنى عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي ، اسم كإسمي ، واسم كإسم أبي وهو عبد اللّه وأحمد ، والثالث المهدي هو أول المؤمنين . وروى الشيخ في كتاب الغيبة في آخره عن محمّد بن عبد اللّه الحميري عن أبيه عن محمّد بن عبد الحميد ومحمّد بن عيسى عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل قال : يا أبا حمزة ان منّا بعد القائم إثنى عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام .