تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسع عشرة سنة ، ثمّ يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ودماء أصحابه ، فيقتل ويسبي حتّى يخرج السفّاح . 4 - شا : ليس بعد دولة القائم لأحد دولة إلّا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إن شاء اللّه ذلك ، ولم يرد على القطع والثبات وأكثر الروايات أنّه لن يمضي مهديّ الأمّة إلّا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج ، وعلامة خروج الأموات ، وقيام الساعة للحساب والجزاء ، واللّه أعلم . 5 - شي : عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : واللّه ليملكنّ رجل منّا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة ، ويزداد تسعا قال : قلت : فمتى ذلك ؟ قال : بعد موت القائم ، قال : قلت : وكم يقوم القائم في عالمه حتّى يموت ؟ قال : تسع عشرة سنة ، من يوم قيامه إلى موته قال : قلت : فيكون بعد موته هرج ؟ قال : نعم خمسين سنة . قال : ثمّ يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه ودم أصحابه فيقتل ويسبي حتّى يقال لو كان هذا من ذرّية الأنبياء ، ما قتل الناس كلّ هذا القتل ، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم ، فيكثرون عليه حتّى يلجؤونه إلى حرم اللّه فإذا اشتدّ البلاء عليه ، مات المنتصر ، وخرج السفّاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر ، فيقتل كلّ عدوّ لنا جائر ، ويملك الأرض كلّها ، ويصلح اللّه له أمره ، ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا . ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر وهل تدري من المنتصر والسفّاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين ، والسفّاح أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم أجمعين . 6 - غط : جماعة ، عن البزوفريّ ، عن عليّ بن سنان الموصليّ ، عن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصريّ ، عن عمّه الحسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في اللّيلة الّتي كانت فيها وفاته لعليّ عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصيّته حتّى إنتهى [ إلى ] هذا الموضع فقال : يا عليّ إنّه سيكون بعدي إثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنى عشر مهديّا فأنت يا عليّ أوّل الاثني عشر الإمام . وساق الحديث إلى أن قال : وليسلّمها الحسن عليه السلام إلى ابنه م ح م د