تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
المستحفظ من آل محمّد صلّى اللّه عليه وعليهم ، فذلك إثنى عشر إماما ثمّ يكون من بعده إثنا عشر مهديّا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المهديّين له ثلاثة أسامي اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد اللّه وأحمد والاسم الثالث المهديّ وهو أوّل المؤمنين . 7 - خص : ممّا رواه السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده عن الصادق عليه السلام : أنّ منّا بعد القائم عليه السلام إثنا عشر مهديّا من ولد الحسين عليه السلام . 8 - مل : أبي ، عن سعد ، عن الجامورانيّ ، عن الحسين بن سيف ، عن أبيه عن الحضرميّ ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام قالا في ذكر الكوفة : فيها مسجد سهيل الّذي لم يبعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلّى فيه ، ومنها يظهر عدل اللّه ، وفيها يكون قائمه والقوّام من بعده ، وهي منازل النبيّين والأوصياء والصالحين . ثم أردفها بقوله : بيان : هذه الأخبار مخالفة للمشهور ، وطريق التأويل أحد وجهين : الأوّل : أن يكون المراد بالاثني عشر مهديّا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسائر الأئمّة سوى القائم عليه السلام بأن يكون ملكهم بعد القائم عليه السلام وقد سبق أنّ الحسن بن سليمان أوّلها بجميع الأئمّة وقال برجعة القائم عليه السلام بعد موته وبه أيضا يمكن الجمع بين بعض الأخبار المختلفة الّتي وردت في مدّة ملكه عليه السلام . والثاني : أن يكون هؤلاء المهديّون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمّة الّذين رجعوا لئلّا يخلو الزمان من حجّة ، وإن كان أوصياء الأنبياء والأئمّة أيضا حججا واللّه تعالى يعلم 133 . وقد حكى المحقق الحدائقي في كشكوله عن المحدّث الكاشاني أنه قال بعد ذكر الروايات ونقل كلام الشيخ المفيد : لا منافاة بين ما ذكره وبين الروايات ، ولأن الأخير من الاثني عشر مهديا أيضا مع أن قيامهم بالدعوة لا يستلزم دولة والعلم عند اللّه ، إنتهى ثم تنظر هو الآخر فيه بقوله : وكيف كان فيشكل المقام بما رواه الشيخ قدس اللّه سره في المصباح في الدعاء لصاحب الأمر عليه السلام عن يونس بن عبد الرحمن عن الرضا عليه السلام انه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر عليه السلام به : « اللّهمّ ادفع عن وليّك » إلى أن