قال : كان يقرأ « بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد » ثمّ قال : وهو القائم وأصحابه أولو بأس شديد .
وفي تفسير نور الثقلين نقلا عن الكافي : « قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد إلّا قتلوه » .
( 7 ) حديث « رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحقّ » .
روى في البحار ج 60 - ص 216 و 446 عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : « رجل من قم يدعو الناس إلى الحقّ ، يجمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد لا تزلّهم الرياح والعواصف ، ولا يملّون من الحرب ولا يجبنون ، وعلى اللّه يتوكّلون ، والعاقبة للمتّقين » .
( 8 ) حديث « تكون قم وأهلها حجّة على الخلائق »
روي في البحار ج 60 - ص 213 عن علي بن ميمون الصائغ عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجّة على الخلائق ، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها » .
وروي بأسانيد أخرى أيضا عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه ذكر الكوفة وقال : « ستخلو كوفة من المؤمنين ويأزر عنها العلم كما تأزر الحيّة يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ويصير معدنا للعلم والفضل حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتّى المخدّرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ، فيجعل اللّه قم وأهله قائمين مقام الحجّة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجّة ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب فتتمّ حجّة اللّه على الخلق حتّى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين العلم ، ثمّ يظهر القائم ويصير سببا لنقمة اللّه وسخطه على العباد ، لأنّ اللّه لا ينتقم من العباد إلّا بعد إنكارهم حجّة » .
( 9 ) حديث « يخرج رجل قبل المهدي »
« يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويقتل ( يمثّل ) ويتوجّه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتّى يموت » .
أخرجه :
الحنفي في كنز العمال ج 7 - ص 216 .