القسم الأول : ما يتعلّق برايات بني العبّاس وأبي مسلم الخراساني وأصحابه ،
وقد رواها ابن حمّاد تحت عنوان ( خروج بني العبّاس ) من ص 52 إلى 56 من مخطوطة الفتن والملاحم ، منها :
« تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المجلّلة أصحاب شعور ، أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى ، يفتحون مدينة دمشق ترفع عنهم الرحمة ثلاث ساعات » .
ومنها : « يدخلون دمشق برايات سود عظام فيقتلون فيها مقتلة عظيمة شعارهم بكش بكش » ومعنى بكش بالفارسيّة : اقتل .
وفي رواية أخرى : « أسماؤهم الكنى وقبائلهم القرى وعليهم ثياب كلون اللّيل المظلم تعود بهم إلى آل العبّاس » .
وفي أخرى : « لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلى الحقّ وليسوا من أهله ، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى ، وشعورهم مرخاة كشعور النساء » .
والقسم الثاني : يتعلّق بدخول الرايات السود الصغار مع المهدي عليه السلام ،
وقد رواها ابن حمّاد في مخطوطته ص 95 إلى 99 تحت عنوان خروج المهدي إلى بيت المقدس وفي أمكنة أخرى منها :
« يخرج ( أي المهدي عليه السلام ) من مكّة في اثني عشر ألفا إن قلّوا وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدوّ إلّا هزمهم بإذن اللّه ، شعارهم أمت أمت ، لا يبالون في اللّه لومة لائم ، فتخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويمل فترجع إلى الناس نعمتهم ومحبّتهم » .
ومنها ما رواه في ص 85 ( عن ابن شوذب قال : كنت عند الحسن ( البصري ) فذكرنا حمص فقال : هم أسعد الناس بالمسوّدة الأولى وأشقى الناس بالمسوّدة الثانية ، فقلنا : وما المسوّدة الثانية يا أبا سعيد ؟ فقال : قال أبو الطهويّ : « تخرج من قبل المشرق في ثمانين ألفا محشوّة قلوبهم إيمانا حشو الرمّانة من الحبّ ، بوار المسوّدة الأولى على أيديهم » .
ومنها ما رواه في ص 84 : « تخرج راية سوداء لبني العبّاس ثمّ تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض ، على مقدّمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني حتّى ينزل